سوريا.. الإصابات بـكورونا أصبحت أكثر بـ 3 أضعاف خلال أسبوعين

العالم-سوريا

وقال “الأمين” إن “مجموع الإصابات المثبتة التي يستقبلها المستشفى حالياً منذ بدء الشهر وصل إلى 53 حالة، بيما كانت لم تتجاوز في تشرين الأول الماضي 15، أما في أيلول فكانت 19 فقط، إلا أنها وصلت ذروتها القصوى خلال شهر آب، حيث بلغت172 إصابة إيجابية مثبتة في مشفى المواساة فقط”.

وأوضح الدكتور “الأمين” أن “هذه الأعداد تمثل فقط الحالات التي تحتاج إلى دعم طبي في المستشفى، وهي ما بين شديدة وحرجة، إلا أنها لا تشكل إلا 15 % من مجموع الإصابات كاملة، والتي لا تراجع المستشفيات”.

وتدل الإحصائيات السابقة، وفقاً “للأمين” إلى أن “هناك زيادة في عدد الحالات في الوقت الحالي، من خلال مقارنة الأعداد”، منوهاً إلى أنه “لا يمكن التنبؤ بأن الموجة الحالية ستتصاعد أم هناك تسطح في منحني الإصابات، أو انخفاض، لأن الأمراض الفيروسية لا يمكن تقدير مداها”.

وأشار الدكتور “الأمين” إلى أن “الحالات الحرجة غالباً ما تكون لكبار السن، وليس بالمجمل، إلا أن خطورة الإصابة تزداد لدى كبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض القلب، والأمراض الرئوية، والتنفسية”.

ولفت إلى أن “الأطفال يصابون كأي شخص آخر، لكن يمكن ألا تظهر عليهم أي أعراض، أو تكون بشكل خفيف، نظراً لقوة الجهاز المناعي لديهم”.

وأردف أن “خطورة إصابة الأطفال بفيروس “كورونا” المستجد، تكمن في نقلهم العدوى لأهاليهم في المنزل، أو لأساتذتهم في المدرسة”.

وحول جاهزية مستشفى المواساة، بين “الأمين” أن “عدد الأسرّة يزداد حالياً بشكل يوائم أعداد الإصابة، ويمكننا خلال ساعات قليلة الاستعداد والعودة للقيمة القصوى في أقسام العزل والعناية ومركز الإسعاف، والتي تصل قدرتها الإستيعابية إلى 120 سرير”.

وأكد الدكتور “الأمين” على أن “السلاح الوحيد لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد حالياً، هو تطبيق الإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة، تجنب الازدحام، غسل اليدين باستمرار”.

الجدير بالذكر أن عدد الحالات المثبت إصابتها بفيروس “كورونا” في سوريا بلغ حتى تاريخه 6684 إصابة، و345 حالة وفاة، و2714 حالة شفاء، وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى