سوريون سيصبحون قادة في اميركا في حال استلام 'الحزب الديمقراطي'

كشف مركز “أمريكا الجديدة” عن ضمّه أربعة سوريين بينهم ثلاث سيدات إلى قائمة القياديين الشباب، الذين سيكونون قادة المستقبل في قطاعي السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي، في حال استلام “الحزب الديمقراطي” إدارة البلاد بحسب موقع “الجسر” الذي نشر الخبر.

من هم هؤلاء السوريون؟

ناديا الفرا

تحمل ناديا الماجستير في الإدارة العامة مع التركيز على التنمية الدولية من جامعة “نيويورك”، ودرجة البكالوريوس في الشؤون الدولية، مع تخصص فرعي في اللغة العربية من جامعة “جورجيا”.

بدأت عملها في عام 2011 في “الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية” وتشغل حالياً منصب مسؤولة عالية الرتبة في قسم سوريا بمكتب غرب آسيا بوزارة الخارجية الأمريكية منذ أكثر من 5 سنوات.

أدهم سحلول

يحمل شهادة ماجستير بالعلاقات الدولية من مركز فليتشر، وعمل كمستشار للسياسات الخارجية للمرشح الرئاسي Pete Buttigieg 2020، ويعمل حالياً كاستشاري في الديبلوماسية –التكنولوجيا – العلاقات الدولية في شركة “اكسينتور”.

وهو مؤسس “شبكة التقدم للسوريين الأميركان” التي تدعم ظهور وإبراز السوريين في حقل السياسات العامة.

جمانة قدور

وهي تنحدر من مدينة حمص، عاشت وترعرعت في الولايات المتحدة الأمريكية، و حاصلة على شهادة البكالوريوس في اختصاصي علم الأحياء البشري، والعلوم الدولية من جامعة “كانساس”.

كما درست القانون، وتخرجت بشهادة دكتوراه في العلوم القانونية، من كلية القانون في الجامعة ذاتها، وهي طالبة دكتوراه في القانون بجامعة “جورج تاون”.

ديانا الريّس

هي طالبة دكتوراه في الصحة الدولية في كلية “جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة”، ومتخصصة في تأثير النزاع والنزوح على صحة اللاجئين والمهاجرين، وحصلت سابقاً على درجة الماجستير في الصحة العقلية العامة وشهادة في المساعدة الإنسانية من ذات الجامعة، وبكالوريوس في علم النفس من جامعة ولاية أريزونا.

عملت سابقاً مع “منظمة الصحة العالمية”، و “الجمعية الطبية السورية الأمريكية”، ومعهد “سياسات الهجرة”، كما عملت في الاتحاد الأوروبي.

ونشرت الريس، على نطاق واسع حول الاتجاهات الصحية الإنسانية في سوريا في المجلات المحكمة بما في ذلك “المجلة الطبية البريطانية”، و “PLOS Medicine”، و”المجلة الدولية للأمراض المعدية”.

ويعرف موقع “اميركا الجديدة” عن نفسه بأنه منصة مدنية تربط بين معهد أبحاث ومختبر تكنولوجي وشبكة حلول ومركز إعلامي ومنتدى عام، ينتج أفكاراً كقوالب للتغيير، ويصمم ويطور السياسات العامة القائمة على الأدلة.

كما يعمل على تطوير الأدوات القانونية، والسياسية، والتكنولوجية لبناء القدرات الديمقراطية، وتمكين الحلول من الانتشار، لتحقيق رؤية ما يمكن أن تكون عليه أميركا الجديدة، ويجب أن تكون.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى