سيادة المحافظ مع احترامي لك تباً لك…

عشتار

Namnlös

تعود السوريون المستضعفون معاملتهم كالكلاب من قبل حكومات الفساد المتتالية على مر الزمن (على اقل تقدير في العصر الحديث) وهذه اللهجة ليست غريبة كل مافيها انها كانت بين طيات المجتمع السوري المتكتم على وضعه خشية ان يحاسب نتيجة خطيئة فضح اي ملف كان او ظلم اي سوري كان من قبل اي مسؤول فاسد .. ولكن في ظل حقبة الانفتاح والاصلاح ومحاربة الفساد بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد الذي مهد بهكذا برنامج اصلاحي انه هو بلد مكتفٍ ذاتياً بأغلب حاجيات المواطن السوري (وقصة الاكتفاء الذاتي ماكان ليكون لولا جهود الشعب السوري بقيادة الرئيس الخالد حافظ الاسد) …

بعد الحرب الارهابية على سورية زاد الفاسد فساداً وزادت بالمقابل ممارسة الظلم على الشعب السوري كل هذا محتمل ويحتمله الشعب السوري مقابل عودة الامان الى سورية الذي فقدوه ويفتقدوه اليوم…

ولكن و في سابقة سافلة وضيعة هي ليست الاولى من نوعها في زمن الحرب الارهابية على سورية ولكنها الافظع “انسانياً”وخاصة في ظل هذه الحرب من قبل من هم محسوبون على الحكومة السورية العتيدة “الوطنية وخاصة في حق من يجب ان تقبل قدمه ويتبرك بها الشعب السوري الا وهو الجندي السوري الذي والآن وأنا أكتب هذه الكلمات يقضي وقته على الجبهات القتالية في البرد والثلج ونقص في الغذاء والدواء والماء ووووالخ …

والحادثة كما تروى وكما سترون في الفيديو ادناه أنه أتى الامر بهدم بيت لست شباب عساكر (من عائلة واحدة) قاتلوا وأصيبوا بشهادة اهل الحي فداء للوطن ولا زالوا يقاتلون في صفوف الجيش السوري …ولكن المكافأة لهم بدل التكريم هو الهدم الذي كان على خلفية حجة مخالفة في البناء على الرغم من ان المحافظ الذي وقع على قرار الهدم ومادونه ومافوقه من المناصب وهذا بديهي أنه يستغل من المخصصات ما لا يعد ولا يحصى وتاريخه مليء بالمخالفات والمحسوبيات وابن ابن ابن ابن قريب وقريب قريب المحافظ يستفيد من منصب هذا المحافظ

https://www.youtube.com/watch?v=I6ojYrbC2Pk

واالانكى من ذلك عناصر الشرطة الذين اشرفوا على عملية الهدم لو ارسلوهم الى جوبر لحرروها على الرغم من تأثرهم من عملية الهدم ولكنهم عبيد مأمورين (اذكر الحادثة كماريت )

وحسب الرواية يقول احد الشباب العساكر (واهل الحي بكوا على هذا المنظر المؤلم لأنهم بيعرفونا شرفاء وفقيرين وماعنا مأوى غير هالبيت كنا ساكنين بخيمة

رح نضل بالخيمة شكرا للمسؤولين شكرا محافظ اللاذقية لي رحنا لعندو عالقصر باللباس العسكري لي هو شرف إلنا قال وقت إستراحتو وكعرنا عن الباب أما الخائن المهندس منذر ديوب لأخد رشاوى على كل الأبنية لصارة بالأدلة الله يفجعو بأولادو لأن في عائلة شهيد ساكنة معنا صارو مشردين))

وعليه القانون قانون بحسب العرف الفسادي في هذا البلد ولكنه القانون ليس قانون على قادة هذا الفساد لأنه اعلى وفوق كل الشبهات والقانون ممنوع يطبق عليهم ويطبق فقط على الفقير الذي تعود ان يكون كلب مسؤول وإلا البهدلة والشنططة والتشريد مصيره …

سيادة محافظ اللاذقية الذي صار أعتقد رقمه العاشر في التعيين بسبب عدم قيام المحافظين السابقين بدورهم الوطني لا يفهم أنه عُيِّن من اجل مصالح الشعب وليس والعكس ، ولا يفهم المسؤول السوري (هو يفهم ولكنه لا يريد ان يفهم) سواء نائب او محافظ او وزير انه هو بخدمة الشعب وليس الشعب كلب عنده وبخدمته

مع التنويه بيت او فيلا اي مسؤول في سورية وغير سورية بناؤه وأساسه كله مخالف وبسواعد هالشعب (الكلب عنده) وبأسعار زهيدة جداً مع تمرير الاسمنت والحديد ووووالخ بطرق تهريب بتمريرات ظاهرها قانوني وباطنها غير قانوني وربما لا يقبض شيئاً من ثمن لتعبه في المشاركة في بناء هذا البيت او الفيلا …ليس خفياً و نعلم انه يوجد عساكر عناصر بالجيش قضوا الخدمة وهم يبنون لضباط مسؤولين عنهم بيوتهم ويعمرونهم ويفروشونهم مقابل اجازة أقصاها 48 ساعة (هذا حاصل ويحصل للأسف اليوم (في زمن الحرب) بين ضباط يستغلون حاجة العساكر لرؤية ذويهم وبين عساكر مضطرين للخضوع لأوامرهم وإلا بياكلوها بالمشرمحي ..

هذا بدل ان يتعاضدوا ويكون هذا الضابط والعسكري في خندق واحد هو خندق النفس الواحدة (بالتأكيد ليس الكل ولكن من يقرأ هذه السطور يشهد أنه يوجد هكذا حالة ولولا هكذا حالات وحالات الخيانة لانتهت الحرب منذ السنة الاولى من بدئها…

هذا الوضع ليس جديداً في سورية ولكن أن يطبق القانون على فئات من الشعب السوري ويهمل على فئات متفرعنة فهذا غير مقبول….ومحافظ اللاذقية كما محافظ حمص كما محافظ كثير من المحافظات الذين غرتهم المناصب فنسوا أنفسهم فنسوا الشعب والوطن…

كما يوجد استثناءات في سورية يستغلها أصحاب المناصب فللجيش السوري أكبر وأولى الاستثناءات اليوم وبدل ان يهان ويذل رغم تضحياته العظام على كل مواطن سورية رفعه فوق الأكف والرؤوس ويلبي حاجياته ويكون ولد سورية المدلل للأسف الشديد في الشعوب التي تحترم نفسها هذا الجندي الذي قضى حياته أكثرها في خدمة الشعب وأمنه وأمانه يقام له تمثال ليكون مزاراً وقبلة الاحرار ولكن في سورية نعم وجد من أقام تمثال الجندي البطل ولكن بالمقابل يوجد من أهانه وحقّره وأهانه وفوق كل ذلك يسرق مكان منامه وعيشه ومسكنه من خلال هدمه …

سيادة المحافظ الموقع على قرار الهدم كما مرّرتَ ووقعتَ على قرارات “غير قانونية “كثيرة ليتك ومسموح من الشعب السوري اليوم أن توقع على هكذا قرار كما وقعت على قرارات مثله كثيرة لأنك بهذه الفعلة النكراء صغرت بعيون “أسيادك ” من الشعب وعلى سكان الحي كلهم التظاهر ضد هذا المحافظ لإقالته لأنه لا يستحق أن يكون بهكذا منصب محافظ وليطلب منه أن يقف ولو لساعة واحدة على حاجز للجيش تحت الثلوج والعواصف الرعدية وزخات المطر التي تنقر رأس هذا الجيش كرمى لعيون السوريين.

سيادة المحافظ مع احترامي لك تباً لك ونسأل بدورنا من أين لك هذا ؟؟؟؟

السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الاسد أبشرك كمواطنة سورية مراقبة للوضع في سورية وتراك تحاول البناء وترقع هنا وهناك في هذا الوطن الحبيب أنه لطالما يوجد هكذا فئات فاسدة كلما رقعت من جهة يوجد من هو مستعد لكي يمزق رقعة أخرى في مكان آخر ..تباً وترحاً لكم أيها الخونة …

. SyRyAnA

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى