سيولة المصارف لدى مصرف لبنان والدولة استعملتها لحاجاتها

قال رئيس جمعية المصارف سليم صفير، في حديث صحافي، إنّ “ثروة اللبنانيين إذا تبخرت لن نستطيع تعويضها، فالفرص الماضية في المنطقة لم تعد متاحة”، مشيراً إلى أنّ الـhaircut  لن ينتسى لسنوات وهو يعني تجميد لبنان لحين ينساه المستثمرين”. وأضاف: “كلما ارتفعت الودائع كلما زادت فرص الاستثمار”. 

وتابع: “لا أفهم الإتجاه الى تصغير الودائع وتصغير الإقتصاد فيما عدد السكان إلى ارتفاع”، معتبراً أنّ “في ذلك اتجاه إلى تفقير جماعي ورسالة إلى شباب لبنان بعدم توافر فرص عمل في بلدهم”.

واضاف أنّ “سيولة المصارف لدى مصرف لبنان والدولة استعملتها لحاجاتها، فعندما تعيد الدولة الأموال للمركزي تتوفر لدى المصارف السيولة”، لافتاً إلى أنّ “الحل يأتي من بيع أملاك الدولة، والمهم أن تأتي الأموال لهذه الغاية من الخارج لان لبنان يحتاج لسيولة جديدة”.

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى