شاهد.. الجيش السوري يمشط مناطق لم يدخلها من 10سنوات

العالم – سوريا

وحصلت “سبوتنيك” على مقاطع فيديو تظهر دخول عناصر من الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني إلى أوكار جديدة مكتشفة لتنظيم “داعش” الإرهابي خلال الساعات الماضية في وديان وكهوف جبل البشري (40 كم) شمالي غربي محافظة دير الزور السورية.

وكان أكد رئيس اللجنة الامنية و العسكرية في محافظة دير الزور قائد الفرقة 17 مشاة في الجيش العربي السوري اللواء نزار الخضر : أن وحدات الجيش العربي السوري وبدعم من الطيران الروسي مستمرة بعمليات تمشيط منطقة (جبل البشري) الذي يعتبر من أهم مواقع تمركز فلول تنظيم “داعش” الإرهابي في البادية السورية، وهي منطقة لم تدخلها القوات العسكرية السورية منذ عشر سنوات متتالية.

وتابع اللواء الخضر أن وحدات الجيش العربي السوري دمرت ثلاثة مقرات لفلول تنظيم “داعش”، حتى عصر يوم الجمعة 26 شباط / فبراير، بعد مصادرة الاسلحة داخلهما ومن بينها رشاشات واسلحة خفيفة، وصناديق ذخيرة أمريكية الصنع مع براميل للمازوت والوقود، وهي إثبات جديد للدعم اللوجستي لجيش الاحتلال الأمريكي لفلول التنظيم ودعهم بشن هجمات على مواقع الجيش العربي السوري والقوات الروسية الصديقة.

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري وخلال عمليات تمشيطها لمنطقة جبل البشري عثرت على مخازن للأسلحة والغذاء، ومجموعة من الوثائق الخاصة بالمسلحين، ومن بينها وثائق وبطاقات خاصة بــ 27 مقاتلاً من قوات الدفاع الوطني بينهم القيادي فيها وقائد القطاع الغربي (نزار الخرفان).

وفي تصریح سابق، قال اللواء نزار الخضر، أن “هناك معلومات مؤكدة عن قیام جیش الاحتلال الأمریكي بنقل الإرهابیین من تنظیم “داعش” المحتجزین في سجون تنظیم “قسد” في محافظة الحسكة، ونقلهم إلى بادیتي دیر الزور وتدمر، بهدف خلق الفوضى وإعادة إحیاء التنظیم لضرب القوات الروسیة الصدیقة ومواقع الجیش السوري.

وتشكل المنطقة الغربیة والجنوبیة الغربیة من محافظة دیر الزور والجنوبیة الشرقیة من محافظة الرقة بالإضافة إلى بادیتي حمص وحماة وسط سوریا، فضاء صحراویا مفتوحا على منطقة الـ (55 كم) التي تنشط فیها فلول تنظیم “داعش” الإرهابي بشكل كبیر، وهذه المنطقة التي تخضع لسیطرة الطائرات الحربیة الأمریكیة، تتحلق حول قاعدة التنف اللاشرعية التي تتخذها القوات الأمريكية على الحدود (السوریة/ العراقية/ الأردنیة) مقرا لجنودها ولبعض مسلحي التنظيمات العميلة لها، مثل (مغاوير الثورة السورية).

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى