شاهد.. المجمتمع الدولي يواجه الغطرسة الاميركية برفض الحظر على إيران

العالم – إيران

مازق سياسي بامتياز تعيشه الولايات المتحدة بعد فشلها في اعادة فرض الحظر على ايران بموجب ما يعرف بآلية الزناد التي ينص عليها الاتفاق النووي.

الادارة الاميركية اعلنت عودة الحظر الاممي وانها ستفرض عقوبات على كل من يتعامل مع ايران، لكن الاعلان ليس امميا ولا يحمل اي خصائص قانونية ملزمة، هذه الحقيقة تنبع من واقع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، وبالتالي لا يحق لها تفعيل اي بند في الاتفاق.

وعليه فان الاخطار الذي قدمته الادارة الاميركية لمجلس الامن الدولي لم يغير شيئا من الواقع، لاسيما وان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اكد عدم اتخاذ اي اجراء فيما يتعلق بخطوة واشنطن مشككا باعلان الاخيرة حول عودة الحظر ضد ايران.

اما بالنسبة للموقف الاوروبي فلم يتغير تجاه المساعي الاميركية لفرض رؤيتها على حلفائها، خاصة بعد تصويت الاوروبيين ضد مشروع قرار واشنطن لتفعيل الحظر في مجلس الامن.

منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل اكد ان واشنطن اوقفت مشاركتها في الاتفاق من جانب واحد ولم تشارك في اي انشطة متعلقة بها وبالتالي لا يمكنها اعادة فرض الحظر الاممي بموجب القرار الفين ومئتين وواحد وثلاثين.

موقف الاتحاد الاوروبي دعمه موقف الترويكا الاوروبية من خلال بيان مشترك فرنسي بريطاني الماني اكد على عدم قانونية التحرك الاميركي وعدم تمتعه بالزامية قانونية لاي دولة.

البيان المشترك اكد ان الاخطار المزعوم الذي سلمته واشنطن لمجلس الامن لا يمكن تحميله اي اثر قانوني، وعليه قان اي قرارات واجراءات تتخذ بناء على الاجراء الاميركية لن يكون لها اثار قانونية تلزم اي من الاطراف.

اما روسيا فاكدت ان اي لم تتخذ على مستوى الامم المتحدة لاستئناف الحظر السابق ضد إيران واشارت الخارجية الروسية الى تضليل اميركي للمجتمع الدولي في هذا الشان داعية واشنطن للكف عن التحدث باسم مجلس الامن الدولي.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى