شاهد.. انتقادات لمؤسسة بيل غيتس لتجارب لقاحات عشوائية

العالم کورونا في العالم

ما وراء البعد السياسي والاقتصادي لفيروس كورونا حول العالم، وجه مختلف يتعلق بقضية أخلاقية يسميها الناشطون الحقوقيون تجارة الموت.

فالأمر ليس بالجديد بالنسبة للمحتجين في عاصمة جنوب إفريقيا جوهانسبورغ، رفضا لانطلاق عملية تلقيح 2000 شخص بلقاحات محتملة لفيروس كورونا، معتبرين أنها تهدف لزيادة ثروات أطراف على حساب حياة الأفارقة.

عملية التلقيح لألفي متبرع معظمهم من بيئة فقيرة تتم بإشراف جامعة أوكسفورد التي تلقت دعما ماليا من مؤسسة بيل غيتس بقيمة 57 مليون دولار، لتطوير لقاح ضد كورونا.. لكن هذه اللقاحات لم تقترب حتى من تحديد خصائص الفيروس ليتم تجربتها.

متابعون وناشطون يكشفون أن مؤسسة بيل غيتس متورطة منذ سنوات في تجارب لقاحات عشوائية دون مراعاة لحياة الناس.

ففي العام 2017 كشفت تقارير أن 70 بالمئة من الإصابات الجديدة بشلل الأطفال في الهند سببها كان لقاحات وفرتها مؤسسة غيتس.

وقبلها في العام 2010 قتل أكثر من 150 طفلا وأصيب أكثر من 1000 آخرين بال شلل بسبب لقاحات مؤسسة غيتس ضد الملاريا.

وحاليا تسعى مؤسسة غيتس لجعل لقاح كورونا إلزاميا، مع ما يمثله ذلك من أرباح خيالية للملياردير الأميركي، الذي يعتبر أن تزايد عدد سكان العالم ليس بالمشكلة بل المشكلة تزايد السكان بالدول الفقيرة ويجب مواجهة ذلك عبر تحسين مستوى السلامة الصحية للمجتمعات هناك.

غير أن جهود مؤسسة غيتس لا تركز على تحسين السلامة الصحية، فالمؤسسة قدمت 5 مليارات دولار لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة الأمراض، لكن 650 مليون دولار منها فقط تذهب لمشاريع التنمية الاقتصادية والتغذية بينما يذهب القسم الأكبر للتجارب على الفيروسات واللقاحات.

هذه الأرقام تثير أسئلة وشكوكا لاسيما حول علاقة غيتس بمنظمة الصحة العالمية التي تدين بأكثر من 45 بالمئة من تمويلها لمؤسسة بيل غيتس الذي يتهمه ناشطون بأنه يستغل الأوبئة للمتاجرة باللقاحات بعد استخدام البشر كفئران تجارب لها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

المصدر

أقرأ أيضاً:

ترامب يجدد انتقاده التصويت عبر البريد
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق