شاهد.. اول اعتداء ودماء تسكب بأمر بايدن والارض سورية عراقية

العالم – خاص بالعالم

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيمس كيربي، إن الغارات جاءت بناء على توجيهات من الرئيس بايدن، مشيرا الى أن الغارات تأتي ردا على هجمات استهدفت القوات الاميركية في العراق.

وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن زعم أن الهدف الذي استهدف في سورية يعود الى نفس الجهة التي نفذت الهجمات الصاروخية في اربيل شمال العراق.

وادعى قائلا: “بالحقيقة اننا واثقون من الهدف الذي ذهبنا اليه نعرف ماضربنا و نحن على ثقة من ان هذا الهدف كان يستخدم من قبل نفس المليشة التي نفذت الضربات سمحنا وشجعنا العراقين على تحقيق وتطوير المعلومات الاستخباراتية وكان ذلك مفيدا جدا لنا في تحسين الهدف”.

صحيفة “نيويورك تايمز ” نقلت عن مسؤولين أمريكيين زعمهم إن الضربات كانت صغيرة نسبيا ومحسوبة بعناية على مجموعة من المباني عند معبر غير رسمي على الحدود السورية العراقية تستخدم لتهريب الأسلحة والمقاتلين.

الصحيفة اكدت أن بايدن ناقش الهجمات الصاروخية في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وتحدث البيت الأبيض عن اتفاق بين الاثنين على محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الهجمات بالكامل. مشيرة الى أن الضربات وقعت على الحدود السورية لتفادي رد فعل دبلوماسي عراقي.

ومن جانب اخر قالت مصادر مطلعة إن العدوان استهدف مبنى غير مأهول في البو كمال وادى الى استشهاد شخص واحد ووقوع اصابات طفيفة. مشيرة الى أن الفصائل تستخدم هذه النقاط لمنع تنقل مسلحي داعش الإرهابية الوهابية بين العراق وسورية.

العدوان الاميركي دانته الخارجية الروسية و اعتبرته انتهاكا للقانون الدولي ولدولة ذات سيادة عضو في الامم المتحدة داعية واشنطن الى تحديد الذين تعرضوا للعدوان الامريكي.

النائب الأول لرئيس اللجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف اعتبر ان العدوان الاميركي في غاية الخطورة ومن المرجح أن يودي الى اندلاع نزاع كبير موكدا أن دمشق تمتلك أسلحة حديثة، بما في ذلك بطاريات دفاع جوي ودعى جباروف الأمريكيين الى توخي الحذر الشديد في ارتكاب مثل هذه الأعمال.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى