شاهد.. ترامب شريك نتانياهو في جريمة إغتيال الشهيد فخري زادة

العالم – خاص بالعالم

لا يختلف اثنان على تقاطع المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة، وسعيهم الدؤوب لوقف البرنامج النووي الايراني السلمي بكافة الوسائل.

فقضية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زاده الجمعة، لا تخرج عن ذلك الاطار باعتراف مصادر اميركية وغربية، وفي الكيان الاسرائيلي بضلوع”اسرائيل”، بالجريمة وبالتالي، العمل على اغلاق اية توجهات للرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن، بالعودة الى الاتفاق النووي مع ايران، الذي خرج منه ترامب عام 2018.

ومن تلك المعطيات، تؤكد نيويورك تايمز ان الهدف الحقيقي ربما من عملية اغتيال فخري زاده هو منع الرئيس المنتخب جو بايدن من استئناف الدبلوماسية مع طهران.

وتقول الصحيفة في تقرير لها ان عملية الاغتيال تلك تهدد باعاقة جهود بايدن لاحياء الاتفاق النووي الايراني قبل ان يتمكن حتى من بدء دبلوماسيته مع ايران.

الغارديان البريطانية بدورها، علقت على توقيت واهداف عملية الاغتيال، ورأت انه اذا كانت “اسرائيل”، متورطة فلن تتصرف الا بعد الحصول على موافقة ترامب .

وتشير الصحيفة الى ان حديث جو بايدن عن إحياء الاتفاق النووي في عهد أوباما اثار حنق ترامب ، الذي يبدو أنه يحاول إحباط الرئيس المنتخب.

من جهتها نقلت مجلة نيوزويك الاميركية عن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية جون برينان ،تعليقه حول عملية اغتيال العالم الايراني الذي اعتبر ان العملية عمل اجرامي ومتهور للغاية ..

اما صحيفة هاارتز الاسرائيلية، فلم تخرج عن حقيقة مفادها، ان توقيت اغتيال الشهيد فخري زاده، هو رسالة واضحة للرئيس الاميركي المنتخب، ضد اتفاق ايران النووي، وسيصعب توجهاته ضد ايران.

ورأت الصحيفة ان تحرك “اسرائيل” قريبا قد يكون محدودا ضد ايران بسبب توجه بايدن لاستئناف المحادثات مع طهران الامر الذي قد يفرض على” اسرائيل”، تقييدا لتحركاتها.

ويرى محلل الشؤون العسكرية عاموس هرئيل في هاارتز ان اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة، الحق ضررا “بإسرائيل” أمام إدارة بايدن أكبر من الضرر الذي لحق بالإيرانيين..

ويشير الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، إلى أنه ليس في العالم دولة تغتال وتصفي خصومها السياسيين، مثلما تفعل”إسرائيل”، ما يدل بشكل مباشر على مسؤولية الكيان الاسرائيلي، الذي يمارس الارهاب وبوقاحة وعلى مراى من العالم وبدعم اميركي مباشر.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى