شاهد.. تصاعد المواقف الدولية الرافضة لخطة الضم

العالم فلسطين

خطة الضم قد لا تتم الآن.. رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الأول من هذا الشهر سيكون موعدا لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية إلى كيانه، ولكن هذا الامر لم يحدث.

وقال وزير خارجية الاحتلال غابي أشكنازي إن الضم يحتاج إلى عملية طويلة، ويجب على كيانه أن يتحمل مسؤوليات كثيرة سياسيا وأمنيا.

أما وزير حرب الاحتلال ورئيس الوزراء بالإنابة بيني غانتس، فقد أكد أن قرار الضم يجب ألا يعرض معاهدة التسوية مع الأردن للخطر.

من جانبه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أكد أن السلطة لن تجلس على طاولة المفاوضات التي يتم فيها اقتراح الضم أو خطة ترامب، وأضاف أن الضم هو من أجل إضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الفلسطينية.

ويعيش في الضفة نحو 450 ألف مستوطن، وبشكل دوري يقوم كيان الاحتلال بالتصديق على قرارات لأخذ أراضي الفلسطينيين في الضفة وبناء المستوطنات عليها.

أما في قطاع غزة فقد خرج آلاف الفلسطينيين في مسيرة حاشدة جمعت القوى السياسية والفصائل العسكرية ضمن فعاليات مناهضة لخطة الضم الإسرائيلية وصفقة ترامب.

وأكد المشاركون في التظاهرة على استمرار كل أشكال المقاومة لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية مطالبين بإطلاق يد المقاومة العسكرية في الضفة الغربية، واعتبرت حركة حماس أن تنفيذ مخطط الضم في الضفة الغربية بمثابة إعلان حرب.

بريطانيا التي كانت صاحبة وعد بلفور ومنحت ما لا تملك لمن لا يستحق، خرج رئيس وزرائها الحالي بوريس جونسون ليحذر كيان الاحتلال الإسرائيلي من ضمه أجزاء من الضفة الغربية، وأضاف أنه يتعين على إسرائيل ألا تقوم بهذه الخطوة، ولندن لن تعترف بأي تغييرات على حدود عام 1967، مؤكدا أن الضم سيشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وفي الوقت الذي دعمت فيه الولايات المتحدة مخطط الضم، فإن معظم المجتمع الدولي بات يعارضه بشكل صريح، مثل فرنسا وألمانيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، والأمم المتحدة الذين شددوا على رفضهم لمخطط الضم.

فيما دعت 40 سيدة سياسية من أنحاء العالم منهن الرئيسة السويسرية السابقة ميشلين كالمي ري ورئيسة فنلندا السابقة تارجا هالونين، إلى معارضة خطة الضم واعتبرن أنها يجب ألا تمر من دون رد.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى