شاهد.. ذكريات مراسل العالم عن حضور الفريق الحاج قاسم سليماني في تحرير البوكمال

العالم سوريا

وفي حوار بتغطية مباشرة بمناسبة الذكرى الثالثة لتحرير مدينة البوكمال وعن طبيعة المنطقة والمعركة أوضح الزميل حسام زيدان أن منطقة البوكمال صحراوية مفتوحة وشهدت عمليات مرهقة ومنهكة للجيش السوري والحلفاء.

وأشار إلى أن سباقا كان هناك بين قوات متعددة، حيث كان الأميركان يسعون للوصول إلى البوكمال قبل الجيش السوري والحلفاء، واعتمدت القوات الأميركية على شقين، الأول أنها أطلقت عملية عسكرية وقبل وصول الجيش السوري، انطلاقا من قاعدة التنف، بالتزامن مع هجوم شنه ما يسمى جيش سوريا الجديد على تلك المنطقة.

وأوضح أن ما تسمى قوات مغاوير الثورة انطلقت مع القوات الأميركية من التنف بغية الوصول إلى البوكمال قبل الجيش السوري، كما كان هناك اشتباك بين ما يسمى جيش سوريا الجديدة مع داعش، بينما كان الجيش السوري على الطريق باتجاه البوكمال انطلاقا من المحطة الثانية تي 2، لكن لم ينجح الأميركان حيث قطع الجيش السوري الطريق عليهم في الصحراء ومنعهم من الوصول.

وبين حسام زيدان أن المحاولة الأخرى كانت عبر قسد حيث كان هناك سباق بين الجيش السوري والحلفاء، وقسد والاحتلال الأميركي للوصول إلى البوكمال.

ولفت إلى أن القوات الأميركية حاولت الاستناد إلى بعض القوات العربية التابعة لقسد لتشن هجومها مع هجوم ما يسمون بمغاوير الثورة وجيش سوريا الجديدة المدعومين أميركيا، إلا أن ذلك باء بالفشل أيضا لعدم توافق تلك المكونات للمساندة في العملية.

وأشار إلى أنه وبعد أن قطع الجيش السوري الطريق لجأ الأميركي إلى قسد لاجتياز نهر الفرات والوصول إلى البوكمال.

التكتيك العسكري الذي غير مسار الحرب

وأوضح الزميل حسام زيدان أنه كان هناك تكتيكا عسكريا مهما غير مسار الحرب كلها نفذه الجيش السوري والحلفاء، حيث صدر بيان عسكري عن الجيش السوري يعلن في ذلك الوقت السيطرة على البوكمال، وتزامن البيان مع حديث من صالح مسلم وقيادات قسد تقول إنها تتجه نحو السيطرة على البوكمال.

وبين أن هذا التكتيك بإطلاق البيان حرم الجيش الأميركي من المناورة العسكرية والاستمرار في العمليات، في حين أن الجيش السوري كان قد وصل إلى مشارف المدينة.

وفي جانب آخر من اللقاء وعن ذكرياته خلال تغطية المعارك قال مراسلنا: كنا على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية حيث شهدنا المعارك بدقة، وفي يومها أي 9 و10 تشرين الثاني 2017 كانت مفاجئة هناك وهي وصول الحاج قاسم سليماني شخصيا لإدارة المعارك والمشاركة في قيادة المعركة التي تتجه لتحرير البوكمال.

وبين أن الشهيد قاسم سليماني كان قد وصل عصرا إلى منطقة التجمع العسكري في جنوب مدينة البوكمال وتحديدا بالقرب من الحدود العراقية، واضاف: تفاجئنا بوجوده بيننا، وهو كان بدون حراسة، شخص يمتلك ابتسامة هادئة وطمأنينة عالية وإيمان يتحرك على قدمين، كان يسير بين الجنود والضباط والعناصر يتحدث إليهم رغم أن أصوات راجمات الصواريخ والمدافع لم تكن تهدأ، وكان هناك إيمان مطلق بالنصر بوجود قادة عسكريين كبار.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى