شاهد.. سوريا تودع وزير خارجيتها

العالم – سوريا

رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين نعت الفقيد مؤكدة بان الوزير الراحل دبلوماسي عريق عرف بمواقفه الوطنية في مختلف ساحات العمل السياسي والدبلوماسي.

الوزير الراحل من مواليد دمشق عام واحد واربعين من القرن الماضي. التحق بوزارة الخارجية عام الف وتسعمئة واربعة وستين. عمل في بعثات بلاده في تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنجلترا.

عين سفيرا لسورية في رومانيا عام الف وتسعمئة وخمسة وسبعين عاد إلى دمشق لتولي بعض المسؤوليات في وزارة الخارجية، إلى أن عين سفيرا في الولايات المتحدة الأميركية عام الف وتسعمئة وتسعين.

ومع بداية الألفية الجديدة عيّن المعلم معاونا لوزير الخارجية، ثم نائبا لوزير الخارجية في عام الفين وخمسة، وكانت مسؤولياته نائبا لوزير الخارجية تشمل العلاقات مع لبنان، حيث قام بالعديد من الزيارات إلى بيروت.

تولى المعلم منصب وزارة الخارجية عام الفين وستة، وساهم في ربط علاقات جديدة مع عدد من الحكومات الغربية، قبل أن تعود العلاقات إلى التأزم مع بداية الحرب على سورية عام الفين واحد عشر.

واتهم المعلم واشنطن والغرب بتأجيج الاضطرابات في بلاده من خلال دعم الجماعات الارهابية وقال ان سوريا تتعرض لحرب كونية. كما هاجم الدبلوماسي المخضرم قانون قيصر وهو العقوبات الاقتصادية التي فرضتها اميركا على الشعب الحكومة السورية.

ادرج المعلم عام الفين واحد عشر في لائحة الشخصيات السورية التي تخضع لعقوبات أميركية، التي يمنع التعامل المالي معها ويتم حجز أموالها الموجودة في المصارف الأميركية أو على الأراضي الأميركية، وهو مشمول بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على أبرز الشخصيات السورية والتي تنص على تجميد الأصول وحظر السفر إلى بلدان الاتحاد.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى