شيوخ الفتنة في لبنان مكانهم السجون وليست المنابر المشرعة

عشتار | خاص موقع جنوب لبنان

خطيب مسجد حمزة في طرابلس يطالب برحيل الجيش

طالب الشيخ زكريا المصري في خطبة الجمعة من مسجد حمزة برحيل القوة العسكري التي تطوق المسجد وتخنق الحياة الاقتصادية في المنطقة قائلا ان لا حاجة لهذه القوة في هذه المنطقة بل يجب ان تكون في الضاحية الجنوبية والبقاع الشرقي في وجه الخارجين عن السلطة الشرعية والقانون اي في وجه حزب الله/المصدر عدة شبكات طرابلسية

لا تستغربوا الانشقاقات التي طافت مؤخراً على السطح من قبل بعض عناصر الجيش اللبناني تماماً كما حصل في اول الحراك المسلح في سورية ..لا تستغربوا لهجة من يظهر من عناصر الجنود الفارين المنضمين الى داعش الارهابية بكل محبة وإيمان وخضوع ليس بعده خضوع ..لا تستغربوا من الانشقاقات المتتالية اللاحقة التي ستجري من قبل عسكريين من المؤسسة العسكرية اللبنانية..لا تستغربوا لغة الازدواجية والضبابية في التعاطي مع إرهابيي عرسال وغيرها من المناطق اللبنانية من لبنانيين ارهابيين بالتضامن مع ارهابيين بصفة نازحين سوريين (ياحرام) ..وتلك المناطق (ذات الخلايا النائمة والمعلنة علانية تتنزه على عينك ياتاجر بغطاء سياسي قوي من قبل ريفي وشركاه) فمرة يدّعون حرصهم على وحدة الجيش اللبناني الوطني ودعمهم وتأييدهم ومرة أخرى بل مرات تظهر ” أدواتهم الملتحية ” لكي تفتي من على منابر المساجد وفي كل مناسبة وغير مناسبة بالانقلاب على الجيش والدعوة الى العصبية الطائفية حاملين أعراض النساء والاطفال والاضطهاد “الكذب” لما يسمى سنة لبنان كقميص عثمان يلوحون به عند أي حراك للجيش ضد كل ارهابييهم في أي منطقة في لبنان لا على التعيين .

لا تستغربوا وقاحة شادي المولوي في القول بأن هيئة علماء مايسمى السنة عملوا على تحرير الجنود السنة والطلب بقتل الشيعة منهم …

لا تستغربوا لهجة “الفارين” من الجيش اللبناني الذين يكذب البعض على اللبنانيين انهم يعانون امراضاً نفسية في حين هم مغسولي الدماغ والقلب وممسوحي العاطفة نهائياً ..

شيخ الفتنة الشهال وفتوى تحريم الدخول في الجيش اللبناني

يحرض طائفياً وعنصرياً ويدعو لعناصر الجيش من السنة للانقلاب على الجيش والانشقاق

حقيقة الجيش اللبناني على لسان شيخ الفتنة الشهال

لاحظوا حين يكون الخطاب مستغلاً الاعراض والاطفال والنساء واستباحة اعراضهم كانت ومازالت هكذا خطابات تؤجج العقل الباطني وتحرك غرائز العصبية والحمية الطائفية لكي ينقلب “لا إرادياً ” الانسان على كل مبدأ وعهد وقسم قطعه على نفسه امام الله قبل العباد ويخرج طواعية من اجل الانخراط فيما يسمى الجهاد من اجل الدفاع عمن يسمون سنة لبنان., .

ويصور شيوخ الفتنة هؤلاء ان الجيش اللبناني مجوسي وحشي فارسي رافضي كافر يأتمر بحزب ما يسمى حزب الشيطان (يعنون بذلك حزب الله )….

هذا مايجري في لبنان وللأسف الشديد لا يزال شيوخ الفتنة يسرحون ويمرحون بكل حرية ومحبة وتسامح وتغطية اعلامية وسياسية وميدانية من قبل داعميهم ولا يحركون ساكناً لا في الطلب منهم على الاقل تخفيف وطأة التحريض العنصري الطائفي ولا الكف عن مهاجمة الجيش اللبناني بل يزيد هؤلاء الذين يسمون بكل وقاحة سياسيون وفي مراكز القرار الحكومي في الطين بلّة أنهم يبررون لشيوخ الفتنة واي صوت طائفي يصدر بتبريرات تافهة عفنة كوجوههم الفعنة النتنة التي تنفث حقداً طائفياً عنصرياً بغيضاً ضد طرف آخر هو الأحق حين يُتَكَلّم عن الاحقية في حكم لبنان لأنه هو من حرره وليس هؤلاء مقبلي الوجوه والصرامي الصهيووهابية…

من جهة أخرى مذيعة على محطة أو تي في تقول لضيفها ولكن يذاع ان الجيش فقد هيبته ويقال عنه ليس جيشاَ قوياً بما يكفي لكي يردع فئة تريد القتال خارج البلد وتقصد بذلك حزب الله متناسية بدورها كل ارهابيي لبنان وتحديداً طرابلس الذين قاتلوا ولا يزال منهم يقاتلون الى جانب داعش الارهابية ، متناسية بالتالي ارهابيين 89 دولة قدموا الى سورية للقتال وفيها جيوش قوية جداً اقوى من الجيش اللبناني بكثير لم يمنعهم هذا من المجيء الى سورية من اجل قتل الشعب السوري واليوم اللبناني والعراقي بل ويصرون على المجيء من كل دول العالم من اجل مايسمى جهاد والخلافة الاسلامية حجة واهية أقول لها بدوري

بالطبع لا ننسى النبي خالد الضاهر ونبوؤاته اللامتناهية عن حزب الله وعملياته في سورية والتحريض الطائفي المقيت البغيض الذي يحمل بين ثناياه جاهلية ابي جهل وشركاه بكل معنى الكلمة..

قمة في الوقاحة حين نجد صناع القرار يلتفون على القانون ويغطون عل ىإرهابيين بل يساعدونهم في الفرار في وقت بكل بساطة يمكنهم القبض عليهم لأن الدولة اللبنانية والشعب اللبناني معه كل الصلاحية في القبض على ارهابيين يهددون امن البلد وأمنهم ولكن ماذا كان من قبل صناع القرار ؟ الجواب :

أشرف ريفي صرح مايلي : المولوي_ومنصور قد تواريا عن الانظار، ولا مصلحة لأحد القول اين هما، ونحن لم نحدّد لهما المكان الذي سيلجآن اليه بل ترك لهما حرية_الاختيار”

ماشاء الله قمة في الديمقراطية الداعشية المدمرة لنفوس الشعب اللبناني ..

وعليه ايها اللبنانيون لماذا لا تنتفضون ضد هؤلاء جميعاً ولماذا لا تطالبون بالزج بالسجون كل شيوخ الفتنة هؤلاء ؟ فهؤلاء مكانهم الطبيعي السجون العفنة حيث تأكل جدرانها من اجسادهم النتنة التي يفوح منها الكره ضد الحياة والانسانية والعيش المشترك والتعايش المستحب المؤكد بين ابناء البلد الواحد

لماذا لا تطالبون بالانقلاب على هكذا أناس في جسم الدولة اللبنانية ينهشون به حيثما وأينما ارادوا دون حسيب أو رقيب؟

نتذكر حين طلع شيوخ الفتنة في سورية أول مافعلته الحكومة السورية بالقبض على الصياصنة في درعا والعمل على اسكات هذا الصوت نهائياً (صوت الفتنة من على منابر المساجد ) وتشجيع صوت المساجد التي تعمر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى العيش المشترك والانخراط صفاً واحداً ضد التكفير ونتحدى ان يطلع صوت شيخ فتنة في سورية يحرض على الجيش السوري اليوم نعم خارج سورية أجل ولكن في الداخل السوري ممنوع منعاً باتاً هذا الامر

فليكن الجيش اللبناني بوصلة كل اللبنانيين بمافيهم رجال الدين في لبنان وإلا فالسجن يكو ن نصيب كل من تسول له نفسه بالتحريض على الجيش بهذه الوقاحة القبيحة .يقال المال الداشر بيعلم ولاد الحرام السرقة ولبنانكم بيد عصابة بنت حرام مسروق منكم من قبلها فحاسبوها قبل ان تحاسبكم بفتاوى قطع الرؤوس وجهاد النكاح والجزية ووووالخ تعرفون باقي المسلسل الداعشي الذي للأسف يمهد له هؤلاء شيوخ التفنة السفاء سفهاء الامة الاسلامية.

ختاماً

الحق يعلو ولا يعلى عليه وكلمة الحق في أنه مهما علت اصوات النعاقين هؤلاء إلا أنه يوجد من سيكون لهم بالمرصاد وسيقضي عليهم وعلى حلفائهم المستقوين بهم أياً كانت جهتهم ليس لشيء لأن في نفس المقاوم في العالم اليوم سواء في سورية ولبنان والعراق وفي كل مكان هو نفس كربلائية حسينية تطلب الموت ولا المذلة وتعتبر ان الموت لها عادة وكرامتها من الله الشهادة ونظرية هيهات منا الذلة نصب أعينهم لأجل ذلك سينتصرون في سورية ولبنان والعراق وفي كل مكان يعلو فيه هذا الصوت الشاذ عن الطبيعة صوت الفتنة الطائفية

سيرياناSyryana
https://www.facebook.com/SY.RY.ANA.SYRYANA

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى