صفقة القرن : تخطيط، تآمر، خيانة عربية!!!

صفقة القرن : هي اقتراح، أو خطة سلام، تهدف إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أعدها رئيس الولايات المتحدة الشيطان الأكبر دونالد ترامب و بموافقة السعودية ودول الخليج.

وتشمل الخطة إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصادات الفلسطينيين، والدول العربية المجاورة، طرحها صهر ترامب الصهيوني جاريد كوشنر خلال مؤتمر البحرين .

صفقة القرن ، هو مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ لإنهاء الصراع الإسرائيلي . تهدف الصفقة بشكل رئيسي إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء .

سيتضمن الاتفاق النهائي لصفقة القرن ما يلي :

إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزةوالمناطق (أ، ب) وأجزاء من المنطقة (ج) في الضفة الغربية.

توفر الدول المانحة 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها التحتية بما في ذلك مطار وميناء بحري في غزة والإسكان والزراعة والمناطق الصناعية والمدن الجديدة.

وضع القدس وقضية عودة اللاجئين سيؤجلان لمفاوضات لاحقة.

مفاوضات حول محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والدول العربية، بقيادة المملكة العربية السعودية.

تغييرات في الصفقة :

في 14 أبريل 2019 كشفت صحيفة واشنطن پوست أن صفقة القرن لا تنص نهائياً على إقامة دولة فلسطينية. وبحسب المصدر، فإن صفقة القرن لا تضم سوى بعض المقترحات العملية لأجل تحسين حياة الفلسطينيين على المستوى الاقتصادي، لكنها لا تضمن إقامة دولة فلسطينية صغيرة بجانب إسرائيل. كما أضافت الصحيفة أن صفقة القرن بعدما تمت صياغتها خلال العامين الماضيين على أيدي مجموعة صغيرة من مساعدي الرئيس دونالد ترمپ، مثل المستشار جاريد كوشنر و المبعوث الخاص جيسون گرين ‌بلات.  واعتمدت الصحيفة على شهادات أشخاص تحدثوا إلى الفريق الذي يديره كوشنر، وأوردت الصحيفة أن تعرض حوافز اقتصادية مقابل الاعتراف العربي بإسرائيل، لكن مع الإبقاء على فلسطين في وضعها الراهن، دون أي سيادة ودولة.

وفي 19 أبريل 2019، صرح جيسون گرين بلات بأن خطة ترمپ للسلام صفقة القرن، لن تتضمن ضم سيناء، التي هي مصرية، إلى غزة،  ولن تقوم إسرائيل بضم الضفة الغربية قبل طرح خطة ترمب .

من هي الدول العربية التي تحضر مؤتمر البحرين حول ” صفقة القرن “؟

حضّرت مجموعة من الدول العربية مؤتمر البحرين المنعقد في المنامة، والذي تطرح فيه الولايات المتحدة ما عرف بـ” صفقة القرن “

ي إطار المساعي الأمريكية الجديدة لتسوية القضية الفلسطينية، إلا أنها ووجهت بالرفض من الفلسطينيين أنفسهم. فمن هي الدول العربية المشاركة في هذا المؤتمر؟

المملكة العربية السعودية :

نجد في مقدمة الدول التي تشارك في المؤتمر السعودية ، حيث كانت من البلدان الأولى التي تبنت الخطة الأمريكية، أو ما يعرف بـ ” صفقة القرن “.

الإمارات :

على غرار السعودية، كانت الإمارات من البلدان العربية التي عبرت عن ترحيبها بالمشاركة في المؤتمر. واعتبرت أنها تأتي بناء على “موقفها السياسي بشأن قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وكانت أبوظبي أكدت في بيان لها أن “الإمارات وإذ ترحب بورشة السلام من أجل الازدهار، لتؤكد موقفها السياسي بشأن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”، في تبرير منها لمشاركتها في مؤتمر المنامة، موضحة أن “ورشة العمل –في المنامة- تهدف إلى رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وتمكينه من العيش والاستقرار والعمل لمستقبل مزدهر”، بحسب تعبيرها.

لا يوجد في الخريطة العربية مدينة إسمها القدس الشرقية، هناك مدينة القدس عاصمة فلسطين.

مصر :

جاء إعلان مصر مشاركتها في المؤتمر متأخرا. وفي تعليل من القاهرة لهذه المشاركة، قال وزير الخارجية سامح شكري: “إن منتدى البحرين يأتي في إطار طرح من الولايات المتحدة للجهود المبذولة للتوصل لحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونتوقع أن يصدر بعده المكون السياسي”.

وأكد في ذات السياق أن: “الحل لابد أن يرتكز على مكون سياسي متصل بمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية لحل الدولتين”. وكانت القاهرة أعلنت مشاركتها في المؤتمر على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد حافظ، الذي أشار إلى أن بلاده في المؤتمر بوفد يرأسه نائب وزير المالية.

الأردن :

حضر الأردن بدوره لهذا المؤتمر ممثلا بأمين عام وزارة المالية، عبد الحكيم الشبلي رغم الانتقادات الداخلية لهذه المشاركة، والتي يرى فيها رسالة تبسط “موقف الأردن الراسخ والواضح، بأنه لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي، ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”.

وتعتبر المملكة الهاشمية أن “الأردن سيتعامل مع أي طرح اقتصادي أو سياسي وفق مواقفه الراسخة، فيقبل ما ينسجم معها ويرفض أي طرح لا ينسجم مع ثوابته، وسيستمر في العمل والتواصل مع المجتمع الدولي وتكريس كل علاقاته وإمكاناته لحشد الدعم لمواقفه ولدعم الحق الفلسطيني.”

المغرب :

أما المغرب، فقد أعلن مشاركته في مؤتمر المنامة في وقت متأخر من يوم الاثنين. وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي قال في وقت سابق، أن “موقف المغرب من المشاركة في ورشة المنامة، سيتم التعبير عنه في الوقت المناسب”.

واعتبرت الرباط في بيان أن “هذه المشاركة تأتي انطلاقا من الموقف الثابت والدائم للمملكة المغربية من أجل حل دولتين، تتعايشان جنبا إلى جنب في سلام واستقرار، يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وشهد المغرب مظاهرات شعبية رافضة للمشاركة في المؤتمر، نظمت إحداها في الرباط الأحد، وشاركت فيها حشود كبيرة من المتظاهرين، الرافضين للمشاركة المغربية والعربية عموما في “صفقة القرن”.

وتحاول الولايات المتحدة إقناع الطرف الفلسطيني والأطراف العربية الأخرى بجدوى الخطة، التي تطرحها، حيث تركز في مرحلة أولى على الجانب الاقتصادي الذي ستخصص له 50 مليار دولار، تساهم فيه دول الخليج، الجزء الأكبر منه ينفق في الاستثمار بالأراضي الفلسطينية، والجزء الآخر بالبلدان المجاورة التي تستضيف لاجئين فلسطينيين كلبنان والأردن.

لكن القيادة الفلسطينية ترفض هكذا خطة، وتعتبر أن الحل يبدأ بما هو سياسي بالدرجة الأولى. وقال عباس في تصريح بهذا الخصوص: “مشروع المنامة هو من أجل قضايا اقتصادية، ونحن بحاجة إلى الاقتصاد والمال والمساعدات، لكن قبل كل شيء هناك حل سياسي، وعندما نطبق حل الدولتين ودولة فلسطينية على حدود 67 بحسب قرارات الشرعية الدولية، عندها نقول للعالم ساعدونا.”

نفهم أن الشيطان الأكبر حضر وخطط بناء لسياسته الإستكبارية العالمية ومصالحه مع الكيان الغاصب، والكيان الغاصب هو المستفيد الأول …

أما الدول العربية المشاركة في مؤتمر العار، ما تبريرها لخيانتها لأولى القبلتين في الدين الإسلامي، ولبيت لحم مولد السيد المسيح (ع) وللقومية العربية، والقضية الفلسطينية؟!!!

انعقد مؤتمر البحرين المشرع لصفقة القرن والمروج لفكرة التطبيع مع الغاصب الصهيوني من بوابة البدعة التي تسمى «التنمية الاقتصادية»، الا ان هذا المؤتمر لا يعبر الا عن توجهات الحكام العرب، ولا يعكس موقف الشعوب العربية. وكل ما يصدر عن مؤتمر البحرين يبقى غير شرعي ومناهض للهوية العربية وللقضية الفلسطينية طالما ان القيادات الفلسطينية لم تشارك في هذا المؤتمر لا بل رفضته؟

كوشنر يطلق ورشة البحرين.. “صفقة القرن” أم “فرصة القرن”؟

أطلق مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر الجانب الاقتصادي من “صفقة القرن” التي قدمها كـ”فرصة القرن” لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. كوشنر قدم خطته في البحرين كرجل أعمال وتوجه للفلسطينيين، قائلا إن ترامب “لن يتخلى عنكم”.

رفض عربي واسع لخطة واشنطن الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط

وقد تخرج ورشة “من السلام إلى الازدهار” في المنامة هذا الأسبوع بتعهّدات لاستثمارات كبيرة للمناطق الفلسطينية، لكن يستبعد أن تتناول القضايا السياسية في جوهر النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأعلنت الولايات المتحدة السبت أن خطتها للسلام في الشرق الأوسط تهدف إلى جمع استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإلى خلق مليون فرصة عمل لهم ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.

 السلطة الفلسطينية و إسرائيل :

أكدت القيادة الفلسطينية عدم مشاركتها في المؤتمر، وقالت إنّ أحداً لم يستشرها بشأن الورشة الاقتصادية، معتبرة أنّه لا يحقّ لأي طرف التفاوض بالنيابة عنها.

ونشرت وكالة “وفا ” الرسمية بياناً أكّد فيه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات “عدم المشاركة في المؤتمر الذي اقترحت الإدارة الأميركية عقده في المنامة بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف البيان “من يريد الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني عليه أن يدعم موقف الإجماع الفلسطيني ممثّلاً بموقف السيد الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل والحركات الفلسطينية كافة، والشخصيات الوطنية والقطاع الخاص”.

وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه لورشة المنامة، وقال “بالنسبة لورشة المنامة في البحرين، قلنا إننا لن نحضر هذه الورشة، والسبب أن بحث الوضع الاقتصادي لا يجوز أن يتم قبل أن يكون هناك بحث للوضع السياسي، وما دام لا يوجد وضع سياسي فمعنى ذلك أننا لا نتعامل مع أي وضع اقتصادي”.

في المقابل، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مشاركة إسرائيليين في المؤتمر.

وأوضح رئيس الوزراء خلال احتفال في تل أبيب في 18 من حزيران/يونيو 2019، أن “مؤتمراً مهماً سيُعقد قريباً في البحرين وإسرائيليون سيشاركون فيه بطبيعة الحال”، من دون تحديد أسماء الذين وجّه البيت الأبيض الدعوة لهم.

المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن: ورشة البحرين مرفوضة.

أكد البيان الختامي للمؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن الرفض المطلق لـ«صفقة القرن» بكل تفاصيلها ومخرجاتها.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد بقطاع غزة تحت عنوان «معا وسويا حتى التحرير والعودة»، مساء الثلاثاء، نرفض صفقة القرن بكل تفاصيلها ومخرجاتها وأي مشاريع مشبوهة أخرى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية واعتبارها عدوانا سافرا على حقوق شعبنا وثوابته الوطنية.

وأضاف البيان: نرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وهي جريمة تستحق الملاحقة الوطنية والشعبية؛ كونه يمهد لتمرير صفقة القرن.

وشدد البيان على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين من أرضهم التي هجروا منها، ورفض أي محاولة لتصفية الأونروا وإيجاد أي بديل عنها ورفض مشروع الوطن البديل، وكذلك رفض ضم أراضي الضفة الغربية للاحتلال، والاعتراف الأمريكي ب القدس عاصمة لإسرائيل، وضم الجولان للسيادة الإسرائيلية.

كما أكد البيان الختامي على أن التصدي لـ « صفقة القرن » والمشاريع المشبوهة ضرورة وطنية تتطلب انهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتطبيق اتفاقيات المصالحة.

ولفت البيان إلى «مواصلة النضال لمواجهة المشاريع التصفوية»، مؤكدا أنه «لا دولة في غزة أو بدونها ونرفض مقايضة حقوقنا السياسية بأي تحسينات اقتصادية».

كما شدد البيان الختامي على اعتماد كل أشكال المقاومة لمواجهة هذه الصفقة ورفض مؤتمر البحرين، مشيرًا إلى دعم وتشجيع حركة المقاطعة «بي دي اس» والعمل على نزع الشرعية عن الاحتلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى