ضرورة الإجراءات الاستباقية

قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ” لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين” صدق رسول الله صل الله عليه وسلم، ومن هذا المنطلق يجب علينا أن نحتاط، للموجة الثانية من فيروس كورونا ، والتي حَذرّت منها بشدة، منظمة الصحة العالمية، ولهذا فإن الإجراءات الاستباقية ، تُعد ضرورة حتمية وجب التنويه عنها حتى نتلافى الأخطاء، التي حدثت من قبل ,فمثلاً لا يجب التهاون في اتخاذ قراار حظر التجول بشكل كامل لمدة أسبوعين على الأقل، في حال انتشار الفيروس مرة أخرى، لا قدّر الله.. لا سيما أن الموجة الثانية، ستكون أشرس، وأشد فتكاً من الموجة الأولى، ومن المفترض أيضاً أن تكون، الحكومة قد اتخذت كافة التدابير الاقتصادية، لمواجهة تلك الأزمة، ومن الطبيعي أن تُسرع الحكومة، في توفير أعداد كبيرة من أجهزة التنفس الصناعي، ومختلف أنواع الأدوية، والفيتامينات الضرورية المقاومة، لذلك الفيروس مثل فيتامينات (ألف – سي – دي) حتى لا يحدث أي نُقصان، لتلك الأدوية مثلما حدث في السابق.

وحسناً فعلت الحكومة، أنها أعادت فتح مستشفيات العزل، مرة أخرى، واستعدت كافة المستشفيات، لمواجهة الموجة الثانية من الفيروس.

أما بالنسبة لبدء السنة الدراسية الجديدة، فلابد أن تكون الإجراءات حاسمة، وحازمة، وأكثر مرونة عن ذي قبل، فغير خاف على أحد، كم التكدس في المدارس، والجامعات، ووسائل المواصلات المختلفة خاصة مع بدء الدراسة، فلا يجب أن يتم تعريض، أبنائنا لخطر الإصابة لا قدّر الله، لأي سبب من الأسباب، ومن الممكن أن تكون الدراسة هذا العام، بنظام الأون لاين، وأعتقد أن الحكومة، في سبيلها، لإتباع ذلك النظام الدراسي، وهو نظام يسمج باستمرار الدراسة، وفي نفس الوقت يحول دون إلحاق أي ضرر، بأبنائنا الطلاب، وهو نظام أصبح مُتبعاً في كثير من دول العالم، وأثبت نجاحه، ومهما كانت الأسباب الداعية، لحضور الطلاب فالواجب علينا، هو عدم الانسياق ورائها، فحياة، وسلامة، وصحة المواطن المصري، أهم، وأغلى من أي شيء.

كما يجب على الحكومة، ألا تنتظر أن تتزايد أعداد الإصابات بشكل كبير حتى تتخذ، هذه الإجراءات الضرورية، بل يجب أن تكون كما قلت من قبل.. قرارات استباقية، كذا لابد من منع حركة الطيران الوافدة، من الدول التي تظهر بها، بوادر الموجة الثانية من الفيروس، حتى نتلافى بقدر المستطاع، تلك الموجة.

كما يجب على وزارة الصحة، أن تتوسع في عمل الماسحات الطبية، وكلما تم التوسع في عمل تلك الماسحات، كلما كانت السيطرة على المرض أكثر، وكلما كانت الخسائر أقل، وخاصة الخسائر البشرية، التي تُعد هي الأهم على الإطلاق، وأؤكد مرة أخرى حتى أكون قد أبرأت ذمتي، أمام الله أن أي تهاون في اتخاذ مثل، تلك الإجراءات، ستكون له عواقبه وخيمة، وهي عواقب لا يمكن تعويضها، فما هو الشيء الذي يمكن، أن يعوض خسارة إنسان، كما أود أن أؤكد على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية، للحفاظ على طواقم، الأطباء، والتمريض، والعمل على توفير كل المستلزمات، التي تضمن حمايتهم، وسلامتهم أثناء تأديتهم ذلك الواجب، الوطني العظيم مع ضرورة استمرار حملات التوعية الصحية، للمواطن المصري.

أسأل الله أن يحفظ مصر، وأبنائها من كل شر، ومكروه، وأن يرفع هذا البلاء، ويدفع عنا ذلك الوباء، ويسلم بلادنا، ويسلمنا منه. اللهم آمين
ألا هل بلغت..
اللهم فاشهد..
اللهم فاشهد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى