طهران: الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني

مضايقات واتهامات عديدة نهجتها واشنطن تجاه طهران خلال العام 2018، واهمها الاتفاق النووي وما ادعته واشنطن بعدم التزام طهران ببنود الاتفاق النووي، والذي ثبت عدم مصداقية واشنطن في هذه الادعاءات من قبل الاتحاد الأوروبي.

لتتوالى الاتهامات والضغوط على إيران وخصوصا بعد الهزيمة النكراء لمحور واشنطن إن كان في سوريا او في اليمن، وجاء ذلك مع التقدم الملحوظ والكبير للجان الشعبية و للقوات اليمنية، والتي استطاعت ارباك السعودية والإمارات عند اعلان مسؤوليتها عن هجوم محطتي الضخ السعوديتين التابعتين لشركة آرامكو النفطية، وطبعا وجهت الاتهامات لإيران لدعمها تلك القوى.

وبالتالي اصبح اي هجوم يحصل في الخليج العربي يُنسب إلى طهران ، في محاولة للخنق الإرهابي ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، ولكن حتى على الصعيد السياسي الإعلامي في محاولة لإظهار الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعالم بانها من تقوم بأعمال الإرهاب، و لترفع واشنطن وعملاؤها التهمة عنهم.

تنديدات كثيرة تبعت الهجوم على الناقلتين التايوانية والسنغافورية في خليج عمان، وعلى الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حين قال: “نشعر بالقلق الشديد حيال حادثة ناقلتي النفط في بحر عمان كونها فعلاً مريباً في توقيت حساس”.

إلا ان ترامب أعلن عبر تويتر “بوجود بصمات لإيران في الهجوم”، لتتبعه بريطانيا بترديد ما قاله الرئيس الامريكي دونالد ترامب في محاولة لكسب أكثر الاصوات من الدول المعنية بمجلس الامن ومنظمة الامم المتحدة ليتم الإجماع لإحالة القضية إلى مجلس الامن واتهام إيران فعليا، وليس عبر تصريحات سياسية إعلامية.

الاكيد ان طهران قد شكلت ضربة لواشنطن لرفضها الجلوس على طاولة المفاوضات، وكانت المُترقب للقاء بين وزير الخارجية الياباني والمرشد الاعلى السيد علي الخامنئي لتستبق وتقوم بمساعدة الموساد الاسرائيلي او عبر جماعاتهم المختلفة من تنفيذ المهمة وإيصال إيران إلى موقف أمام مجلس الأمن كمتهم، رغم ان واشنطن هي من تنتهك كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية عبر اتباع حرب العصابات الالكتروني الممنهج، و دعم فصائل إرهابية في سوريا و اليمن.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى