عائلة المخطوف دباجة وأهالي القرعون اعتصموا في ساحة شتورا

 نفذت عائلة المخطوف عدنان دباجة وأهالي بلدة القرعون اعتصاما في ساحة شتورا، أقفلوا خلاله الطريق الدولية بالاتجاهين لفترة من الوقت، بمشاركة رئيس اتحاد بلديات البحيرة رئيس بلدية القرعون يحيى ضاهر، رئيس بلدية كامد اللوز منسق “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا علي صفية، إمام بلدة القرعون الشيخ فادي ناصيف، رئيس بلدية شتورا نقولا عاصي، رئيس بلدية خربة روحا محمد هاجر وحشد كبير من الاهالي.

وألقى الشيخ فادي ناصيف كلمة شدد فيها على أن “الدولة لا تزال عاجزة عن العثور على خاطفي ابن بلدة القرعون عدنان دباجة وكأنها تقول إن هذه العصابة أقوى منها أو ليس هناك دولة بعد مضي خمسة أيام على اختطافه”.

أضاف: “نحن دعاة سلم ولسنا دعاة حرب، نريد فك أسر هذا الانسان الذي أتى بماله الى لبنان لينهض به ويقوم بمشاريع ويخدم وطنه لبنان، أما أن يخطف في وضح النهار يعني تقولون للمستثمرين لا تأتوا الى هذا البلد، أهربوا منه لان هناك بلطجية وقطاع الطرق يخطفون الناس ليبتزوهم بمالهم”.

وتوجه ناصيف الى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي توجه الى سوريا “لحل موضوع الدواعش”: “هنا في لبنان دواعش عصابات الخطف هم أولى بالمكافحة”.

وسأل: “لو كان المخطوف ابن رئيس أو من أقارب أي رئيس، هل تبقون ساكتين، فالمخطوف هو ابن لبنان، اعملوا على فك أسره ولا تجرونا الى تصعيد لا تحمد عقباه”.

واستغرب: “كيف تقول لنا الاجهزة الامنية إنها تعرف أين المخطوف وهوية الخاطف وتعجز عن تحريره”.

بدوره، قال ضاهر: “نحن تحت جناح الدولة، ولكن عليها أن تعاملنا معاملة الابن وأن تحمينا”. وشكر “كل التضامن البقاعي مع هذه المأساة”، مطالبا القيادات السياسية والامنية ب “التدخل الحازم والسريع للافراج عن دباجة، ونحن مستمرون في الاعتصامات من أجل الافراج عنه”.

وتوجهت زوجة المخطوف الى السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري “للمساعدة من أجل عودة عدنان دباجة الى عائلته ومنزله”.

وتحدث رئيس بلدية خربة روحا محمد هاجر، مطالبا ب “الاسراع بالافراج عن عدنان دباجة والا فان منطقة البقاع الغربي وراشيا المعروفة بأمنها وأمانها سيكون لها تصرف آخر” .

وكانت مناشدات لقائد الجيش العماد جوزاف عون واللواء ابراهيم والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان والمدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا للتدخل بشكل جدي والافراج عنه.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى