عائلة المخطوف “عدنان دباجة”: الخاطف معروف والسبب هو النصب والابتزاز

نثق بـ"حزب الله" وبنزاهته وقدراته ونناشد الرئيس بري وحركة أمل دعمنا

لا تزال قضية اختطاف رجل الأعمال ابن بلدة القرعون “عدنان حسين دباجة” تتفاعل، فبعد مرور خمسة أشهر على عملية الخطف وعدم القدرة على تحديد مكانه، عقد أهل البلدة مؤتمراً صحفياً ناشدوا في خلاله الأجهزة الأمنية بأن تستمر بعملها مشيرين الى ان أهل المخطوف وأهالي البلدة والمنطقة حاولوا بكل الوسائل والإمكانات الممكنة من اعتصامات وقطع للطرق بأن يصلوا إلى نتيجة لكن للأسف لم نحصل على أي تجاوب من أحد.

عَقَدَ خليل دباجة شقيق المخطوف عدنان دباجة، الذي خطف في ١٧١١٢٠٢٠ من مشروعه من منطقة كفريا في البقاع الغربي، مؤتمراً صحفياً في منزل المخطوف عدنان دباجة في القرعون في البقاع الغربي، بحضور رئيس بلدية القرعون ضاهر يحي، إمام بلدة القرعون الشيخ فادي ناصيف، إمام بلدة سحمر القاضي الشيخ أسدالله الحرشي وفاعليات من بلدة القرعون والبقاع الغربي.

دباجة

وكان الخاطفون قد طالبوا بفدية مالية لقاء الإفراج عن المخطوف دباجة، ملايين الدولارات وقد تلقى أقاربه واهله فيديوات من حسابات مستعارة مصّورة من خطوط خارجية يناشد فيها اهله بالافراج عنه.

خليل دباجة شقيق المخطوف عدنان حسین دباجة طالب باسم أهالي البقاع الغربي وبلدة القرعون بالافراج عن شقيقه والذي أوشك أن تمر على عملية اختطاف الخمسة أشهر، وقال الخاطف معروف والسبب هو النصب والابتزاز في قضية تم التحكيم بها سابقاً وحكم له بالبراءة من أهل الحل والعقد.

لافتاً إلى أنه يجري الابتزاز على مبالغ خيالية لا نملكها في الأيام العادية، فكيف في هذه الأيام التي لا يستطيع أحد أن يأخذ أمواله من المصارف؟.

وأضاف لقد اختطف ابننا عام ۲۰۱٦ لنفس التهمة، وساعدتنا وقتها الأجهزة الأمنية والأخوة في حزب الله، وتم تحريره خلال عشرة أيام، أما اليوم فإن الخاطف نفسه يعتمد على اخفاء المخطوف وينقله من مكان إلى مكان. وقد تم مداهمتة في عدة أماكن كان فيها المخطوف، ثم نقل إلى غيرها.

واكد الحاجة إلى دور الاجهزة الأمنية في المتابعة والملاحقة في أن تستمر في عملها مشكورة، خاصة مخابرات الجيش وجهاز فرع المعلومات، والأمن العام بشخصه المدير المشهور اللواء عباس ابراهيم بمساعيه الخيرة، كما الأخوة في حزب الله الذين عودونا أن ينصروا المظلوم، وأن يناصروا المستضعفين أن يبذلوا جهودهم، وقد أعلنوا مرارا وتكرارا أنهم يرفعون الغطاء عن إي إنسان ينتحل الصفة أو يستغل أي علاقة مع أحد من “حزب الله”، نريد دعمهم في هذا الاتجاه، فنحن نثق بنزاهتهم وبقدراتهم، كما نناشد الرئيس نبيه بري والاخوة في “حركة أمل” دعمنا في مسعانا المحق، ونشكر كل من تعاطف معنا في محنتنا.

ناصيف

إمام بلدة القرعون الشيخ فادي ناصيف أكد بإن اللقاء يندرج في قمة الإنسانية، ويأتي من أجل الوقوف الى جانب من كان يمد يد العون الى كل الناس في الأيام الصعبة على أبواب رمضان كانت يده مفتوحه لكل الفقراء، وقد مضى على اختطافه من قبل أناس بلا رحمة او مسؤولية او شعور بالانسانية منذ خمسة اشهر، اهله عملوا كل الممكن قطعوا الطرقات، صرخوا، دفعوا الأموال وهناك من يستغلهم، وطالب ناصيف الدولة القيام بمسعى جدي على أبواب رمضان المبارك بإعادة عدنان الى اهله وناسه، ولو كان عدنان مسجون كان قد قضى محكوميته، وختم مناشدا كل بدون أجهزة الدولة بدون استثناء بأطلاق سراح عدنان دباجة.

الحرشي

إمام بلدة سحمر الشيخ أسدالله الحرشي أشاد بدور أهالي بلدة القرعون الذين فتحوا ابوابه وطرقاتهم للجميع إبان عدوان تموز ٢٠٠٦ يوم وقعنا بالمحنة. واستنكر الحرشي الجريمة التي لا يقرها شرع او انسانية.

ليختم الشيخ أسدالله الحرشي مؤكداً وقوفه الدائم الى جانب عائلة المخطوف، وتوجه بنداء للخاطفين بفك أسر المخطوف دباجة كي يعود إلى أهله وعائلته، وطالب الأجهزة الأمنية القيام بواجبها بالإفراج عن دباجة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى