عماد يبيت الليلة على جبل الدخان في اليمن والعين على جيزان ونجران..

يرابط في النفق تحت سواعد غزة وحواري الضفة ويدندن تسبيحاً سمي يوماً «قناص الخليل».. عماد يترك قبعة خلفه حيث يمر .. ففي بيروت تسرح فوق الأرصفة أغطية للرأس تحمل توقيعه «ذا الكوفية»، وتستيقظ بغداد لتسأل عنه..

وعن قبعة كان تركها قرب النخل وقصب النهر.. وما بين الشام وطهران يعزف رجل لحناً حجازي الحزن .. ويسأل حادي العيس «هل رأيت عماد» .. ثم يسوي قبعته نحو القدس .. ولا ينتظر جواباً

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى