” عون الصادق الأمين “

وجّهت السعودية إهانة إلى لبنان، عبر اعلامها الرسمي، الذي إتّهم رئيس الجمهورية العماد “ميشال عون” بـ”الكذب” ، بعد نفيه علم لبنان المسبق بما أسمي “بيان قمة الرياض”، و تمادت صحيفة “عكاظ” السعودية بتوجيه الإتهامات لفخامة رئيس الجمهورية العماد ” ميشال عون ” ، وزعمت كذباً في مقال لها قالت فيه : ” أن الرئيس “عون” يدعم كذب وزير خارجيته “جبران باسيل” الذي إدعى أن الإعلان صدر وهو في الطائرة بطريق عودته إلى بيروت ، رغم حضوره كامل أعمال القمة، وموافقته على ما تناولته من قضايا”.

إلى رعاة الإبل في مملكة آل سعود ، الرئيس العماد ” ميشال عون ” عنوان الصدق والأمانة والنزاهة والشرف ، وهذا بكل أسف ما تفتقدونه جميعكم كبيركم وصغيركم في مملكة الرمال ، يا من تعودتم على الكذب والنفاق وخيانة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة ، فكل همكم يا آل سعود طعن شرفاء الأمة وأحرارها بالظهر غدراً بخناجركم المسمومة الحاقدة ، لكسب ود ورضا أعداء الأمة اليهود الصهاينة و أعوانهم من الإنجليز والأمريكان.

تاريخ الرئيس ” ميشال عون ” رئيس جمهورية لبنان ، مشرف جداً وساطع بالبطولات وحافل بالتضحيات والرجولة والإباء .

الرئيس ” ميشال عون ” بممارساته اليومية برهن بصدق حرصه الجاد ، على إستقلال وسيادة وحرية لبنان وعدم تبعيته لأي نظام مستبد رجعي عربي أو غير عربي (أجنبي) ، وهذا هو سر حب وعشق وتعلق الشعب اللبناني الأبي بكامله بالرئيس المفدى العماد ” عون “.

تاريخ هذا البطل الهمام “عون” ، هو تاريخ مقاومة وتضحية وصدق وأمانة وصراحة ،وهذا ما أكسبه إحترام وتقدير الشعب اللبناني الكريم .

يا آل سعود نحن لسنا عبيدكم ولا خدم عندكم ، كي نطيعكم طاعة عمياء لتنفيذ مخططاتكم الشيطانية الإرهابية القذرة ، للغدر والطعن بالمقاومة الشريفة في بلدنا الحبيب لبنان ، وشيطنتها كما ترغبون أنتم وتريدون. خسئتم أنتم وقممكم الباطلة التي لا تعنينا أبداً لا من قريب ولا من بعيد ، وتباً لمقررات قمتكم قمة “الرياض” قمة المسخرة والسفالة والخيانة والعمالة “لترامب” ، ليعلم القاصي والداني أن مقررات الرياض غير ملزمة لنا بأي شيء ، لأننا لسنا عبيد “لآل سعود” .

نحن في لبنان ملتزمون بمقاومتنا الباسلة الشريفة فقط ، بل نحن ندين إرهاب “آل سعود “وأعوان آل سعود الأشرار من أقزام الخليج المتصهينين ، الذي يمارسونه قهراً وظلماً وعدواناً في سوريا الشقيقة واليمن الحبيب والعراق الأبي والبحرين العزيز .

يا آل سعود رئيسنا “عون” أشرف وأنزه وأصدق وأشجع قائد عربي ، فهو ليس على إستعداد لتنفيذ ما ترغبون به في إستعداء و تهميش مكون أساس من مكونات المجتمع اللبناني ، وهو المكون “الشيعي” الإثنى عشري الأصيل في عروبته ولبنانيته ، و الشرس في مقاومته لإسرائيل.

المكون الشيعي باق باق باق إلى الأبد في لبنان ، وأنتم يا جبناء من سيرحل عاجلاً أم آجلاً من جزيرة العرب ، وذلك بفضل نضال شرفاء أهل نجد والحجاز ، الذين يرفضون ظلمكم وإستبدادكم ،و هم حقاً قد سئموا طغيانكم و هدركم لمئات مليارات الدولارات ، التي دفعتموها كرشى مالية “لترامب” ليحمي أنظمتكم من السقوط ، ومن سخط شعوبكم المستضعفة عليكم.

يا “آل سعود” لو تدفعون عشرة أضعاف ما دفعتموه ” لترامب ” كرشى مالية ، لفخامة العماد ” ميشال عون ” كي يتخلى عن المقاومة وعن كرامته وعن شرفه و عزته ، لن يقبل أبداً ولن يرضى وسيرفضها حتماً ، لأنه رجل صادق شجاع وأنتم الجبناء و الكذابون .

العماد “عون” لن ولن يتخلى عن المقاومة وعن حب وتقدير وإحترام الشعب اللبناني الأبي له ، العماد “عون” لن يفعل كما فعل سيء الصيت “ترامب” ويبيع ضميره ووجدانه مقابل حفنة دولارات قذرة.

تباً لكم وسحقاً لكم ولقمتكم الفاشلة ” قمة الرياض ” ، يا أهل الكذب و الرياء والغدر والشقاق والنفاق ، وسيبقى عون الصادق الأمين تاج فخر وعزة وإباء ، على رؤوسنا جميعاً نحن اللبنانيين أبطال الصمود والمقاومة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى