فيديو: بني سعود يهود ويخفون ديانتهم!

عدنان علامة | تزاحمت الأحداث منذ مطلع الشهر الحالي وكانت السعودية هي المحرض والمحرك لتلك الأحداث، بدأ التحريض الداخلي المدعو السبهان فحرض داخليا ودعا إلى الفتنة وأمر الحكومة بإتخاذ قرارات داخل الحكومة وغرد على حسابه الخاص بأنه يعبر عن راي المملكة . وللأسف لم يهز ذلك التدخل السافر مشاعر دعاة السيادة والإستقلال وتوجت السعودية تدخلها فأجبرت رئيس الحكومة اللبنانية على الإستقالة من الرياض ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف الإسلامية أولا ومن ثم الأعراف الديبلوماسية والمعاهدات الدولية .

وأكملت العربية مؤامرة السعودية على لبنان فتهجمت وبإسلوب رخيص على ممثل البلاد الرئيس ميشال عون ووزير الخارجية باسيل .

وارتفعت نبرة الخطاب حتى وصل إلى حده الأعلى فأعلنت الحرب على لبنان وإيران ودعت إسرائيل إلى شن عدوان واسع على حزب الله .

وقد كشف مستشار رئيس الجمهورية الإعلامي جان عزيز خطورة المؤامرة التي اعدتها السعودية بالإشتراك مغ أمريكا وإسرائيل .

وكشف النقاب مؤخرا عن مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وتوطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم ووضع القدس تحت السيادة الدولية مع حل الدولتين والتنازل عن مزيد من الأراضي لصالح إسرائيل .

وتوجت السعودية توجهاتها القديمة الجديدة بعقد لقاء صحيفة إيلاف السعودية مع رئيس اركان العدو الصهيوني .

ولا أذيع سرا حين أقول أن السعودية هي راس الحربة في تحويل بوصلة العداء من إسرائيل إلى إيران وحزب الله .

لقد صرح المسؤلون الصهاينة بان السعودية تكن مشاعر العداء لإيران وحزب الله أكثر منهم وباتت هي الحليف الذي يعتمد عليه أكثر من أمريكا في العداء لإيران .

هذه الأحداث المتسارعة من إحداث الفتن والقلاقل والتي تصب في مصلحة الكيان الغاصب فقط دفعتني للتساؤل عن هذا التماهي مع العدو الصهيوني .

فهل هو حقد دفين ضد الشيعة ؟

وهل هو التمهيد لقيامة إسرائيل العظمى؟

لم أجد مبررا للسعودية في تبرير تصرفاتها نيابة عن الصهاينة سوى أن حكامها يريدون المزايدة على الصهاينة في معتقداتهم ويريدون أن يثبتوا وبالوقائع أنهم يهود هذه الأمة .

وبحثت عن بعض الدلائل التي تثبت الأحاديث والأقاويل عن أصول آل سعود فوجدت الرابط التالي والحكم والقرار لكم.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى