فيروس الصين الغامض.. ما الحل للتخلص من 'كورونا'؟

العالم _ مراسلون

حالة طوارئ صحية تعيشها الصين. في مواجهة وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي كورونا القاتل. حيث اعلنت السلطات ارتفاع عدد الوفياة الى اكثر من خمسين والاصابات الى نحو 2000. بعد انتقال المرض من ووهان الى مدن اخرى بينها شانغهاي وبكين. وحذّرت الرئاسة من خطورة الوضع جراء تسارع انتشار الفيروس .

وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ إن: “الصين تواجه وضعا خطيرا جراء تسارع انتشار فيروس كورونا. الحياة لها أهمية قصوى، وعندما يتفشى المرض فمن مسؤوليتنا منعه والسيطرة عليه، لذا ادعو كل المسؤولين لإعطاء منع ومكافحة الفيروس الجديد الأولوية القصوى”.

وكثّفت الصين مبادراتها الوقائية بالغاء احتفالات العام الجديد وفرض حجر صحي على عدة مدن. واتّخاذ اجراءات صارمة على وسائل النقل العامة في شمال البلاد وجنوبها، كما قررت وقف كل الرحلات السياحية داخل البلاد وخارجها، وأُغلاق عدد كبير من المواقع السياحية ومنها المدينة المحرّمة، وأقسام من سور الصين العظيم، ومدينة ملاهي “ديزني لاند” في هونغ كونغ في مسعى لوقف تفشي الفيروس الذي وصل حالياً إلى 4 قارات.

حيث سُجّلت إصابات في ستّ دول آسيويّة , اضافة الى استراليا والاردن وفرنسا والولايات المتحدة وكندا ..وكلهم لاشخاص قادمين من الصين.

ومن جانبها، قال المسؤولة في القطاع الصحّي في مدينة أونتاريو إيلين دي فيلا: “لدينا أوّل حالة يُشتَبه بأنّها (إصابة) بفيروس كورونا هنا في تورنتو. نركز الان على التأكد من الحالة, حتى نتمكن من تحديد احتمالات تعرض اشخاص اخرين للعدوى”.

وفيما اعلنت العديد من الدول تشديد الرقابة الصحية في منافذها الحدودية لفحص القادمين من الصين ,اعلنت كل من الولايات المتحدة وفرنسا والاردن انها ستجلي رعايها من مدينة ووهان مركز الوباء .

ومع تزايد التخوفات عالميا. كشفت دراسات علمية ان نسبة الوفيّات بهذا الفيروس ضعيفة , لكن العلماء اكدوا إن استمرار تفشي المرض بهذه الوتيرة يعتمد على كفاءة إجراءات الحد منه, فكلما امتدت الإصابة إلى مناطق أخرى من الصين كلما زاد خطر انتشارها عالميا .

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى