في أشمخ الأصلاب ربي قلّبك…الشاعر حسين يحيى الحاج العاملي

بصوت كاتبها الشاعر حسين يحيى الحاج العاملي

في أَشمَخِ الأصلابِ ربُّك قَلَّبَكْ
وبأطهر الأرحام نورُك قد سَلَكْ

بالله قل لي أيُّ مجد نِلتَه
بل أي طهر أي فخر أنجبك

أعطاك ربك من لدنهُ مواهبا
ما حازها إلا رسولٌ أو ملك

أَخلصتَ وِدَّكَ للكريم فكان أَنْ
رد المودةَ بالقبول فكمَّلَك

فغدوت تأمر والملائك طوعَ ما
ترجو وجبرائيل يحرس موكبك

فرعى يمينك للأحبة أمنهم
وحوى يسارك موت من قد خاصمك

مولاي ما أبهاك حين تقودنا
ام حين تخطب سيدي ما أجملك

ثغر بمبسمه الحياة تألقت
وأنامل منها العدو قد ارتبك

وهزئت من جيش العتاة زجرته
لما بجمع قد أتاك ليرعبك

أفهمتَهُ أنَّ الحروبَ فنونَها
مِثْل الأساور قد احاطت مِعصَمَك

والمجد وحدك نبضُه وحياته
والعز لولا أنت تحرسه هَلَك

✍ حسين يحيى الحاج

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى