في ذمّة الحب …

ليلي مصابٌ بالغثيان
وسيجارتي في شهيقها الأخير

في عينيي دموع الأسف
وعلى وجهي وجع الطريق

لم أعد أجيد العيش خارج الورق
صمتي يقلّم أظافر الحنين

وشِعري وسادتي المريحة
وذاكرتي غادرت في سفر عجيب

لاجئة
متعبة

مقالات ذات صلة

لتاريخ يتألم ويبكي
لتاريخ ضائع

لتاريخ تبدّد عمره
ذات مطر …

ستذكرني ..
أنا المرأة الغيمة ..

ستذكرني …
اكتبني قصيدة شال من كمشة غيوم

وتمهّل وأنت تخبر الحروف عنّي
لا تسأل عن كليتي كيف تنام وحيدة

لا تسأل عن ضجيج قلبي
سأسكن في الطابق الأخير

من القصيدة
وسيشهد التاريخ أنني مررت من هنا

وسيشهد تشرين ما أخفيتَ من أشعار الحنين
وستحزن وأنت تنفض الغبار عن كتبي

لا تخف …
لا ترتعش ..

التحف صوتي
وتدثر بحروفي ..

ولا تسمح لصباحك أن يأتِ …
بلا موسيقا

بلا شِعر
بلا وطن

بلا تراتيل عطري
بلا حبّ

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى