قال المتنبي

أبيات شعر خالدة للمتنبي

أبو الطيب المتنبي:

ولد في العراق وعاش بسوريا و مصر في القرن الرابع الهجري ، كل ما قاله ما زلنا نستخدمه.

هو القائل :

مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ.

وهو القائل :

مقالات ذات صلة

على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ.

وهو القائل :

وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ.

وهو القائل :

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ

تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

وهو القائل :

لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى

حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ

وهو القائل :

إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ

وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا

وهو القائل :

أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سـرْجُ سابِحٍ

وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ

وهو القائل :

ذو العقلِ يشقى في النعيـمِ بعقلهِ

وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ

وهو القائل :

فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ

ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ

وهو القائل :

خليلُكَ أنت لا مَن قلتَ خِلِّي

وإن كثُرَ التجملُ والكلام

وهو القائل :

ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ

ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ

وهو القائل :

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ

فهي الشهادةُ لي بأني كامل ُ

وهو القائل :

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهوانُ عليهِ

ما لجرحٍ بمـيِّتٍ إيلامُ

وهو القائل :

وإذا لم يكنْ مِن المـوتِ بـدٌّ

فمن العجزِ أن تكون جبانـا

وهو القائل :

إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ

فلا تقنعْ بما دون النجـومِ

فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ

كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ

وهو القائل :

وعَذلتُ أهلَ العشقِ حتَّى ذُقْـتُـهُ

فعجِبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ

وهو القائل :

فقرُ الجهولِ بلا قلبٍ إلى أدبِ

فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رسنِ

وهو القائل :

ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن

نتعادى فيه وأنا نتفـانـا

وهو القائل :

وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى

ولا الأمن إلا ما رآ الفتى أمنا

وهو القائل :

وإذا كانت النفوسُ كبـارًا

تعبت في مُرادِها الأجسام

وهو القائل :

إذا إعتاد الفتى خوضَ المنايا

فأهونُ ما يمر به الوحول

وهو القائل :

فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ التُقى

وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَهُ الحربا

وهو القائل :

أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم

يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ

وهو القائل عن نفسه :

وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي

إذا قلت شِعرًا أصبح الدهرُ مُنشدا

والقائل :

لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي

وبنفسي فخرتُ لا بجدودي

والقائل :

أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي

وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ

وهو القائل:

قومٌ إذا مسّ النعال وجو ههم

شكتِ النّعال بأيّ ذنبٍ تصفعُ

وهو القائل:

لوكان شعري شعيراً لإستطابته الحمير

ولكنّ شعري شعورٌ فهل للحمير شعورُ

********************************

*****************************

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى