قراصنة صوماليون يفرجون عن طاقم سفينة دنماركية بعد اختطاف دام عامين

أعلنت الحكومة الدنماركية الثلاثاء انه تم الافراج عن ستة بحارة، بينهم دنماركيان، احتجزهم قراصنة صوماليون رهائن على مدى اكثر من عامين بعدما اختطفوهم من على متن سفينتهم اثناء ابحارها في خليج عدن.

وقالت وزارة الداخلية الدنماركية في بيان ان “بحارة السفينة الستة– دنماركيان واربعة فيلبينيين— هم بخير. لقد تم ابلاغ عائلاتهم بذلك”.

وبحسب الموقع الالكتروني للقناة التلفزيونية الدنماركية “تي في 2” فان الخاطفين افرجوا عن الرهائن مقابل فدية مالية قدرها 6,9 ملايين دولار تسلموها في البحر على دفعتين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين.

وكان القراصنة هاجموا سفينة الشحن “ليوبارد” في خليج عدن قبالة سواحل عمان في 11 كانون الثاني 2011. ووجهت اتهامات الى مالكة السفينة الشركة البحرية الدنماركية “شيبكارت” بعدم القيام بكل ما يلزم للافراج عن الرهائن.

وبعيد اختطافهم نقل افراد الطاقم الستة من على متن السفينة الى البر الصومالي حيث احتجزوا في اماكن كان يتم تغييرها باستمرار، بحسب ما اعلنت “شيبكارت”.

وقال مدير الشركة كلاوس بيخ في بيان “لقد تحدثت لتوي مع عائلات البحارة. انها لحظة مؤثرة ومن البديهي ان البشرى استقبلت بكثير من الفرح”.

ونددت وزارة الداخلية من جهتها بقسوة القراصنة، معربة عن املها في ان يتم اعتقالهم وسوقهم امام العدالة.

وكان البحارة الستة على متن سفينة الشحن “ليوبارد” التي يبلغ وزنها الفي طن وهي “مجهزة بشريط شائك والواح من الحديد لحماية نوافذها وابوابها لمقاومة اي هجوم قد يشنه قراصنة وفيها غرفة محصنة يمكن للطاقم الاحتماء فيها”، بحسب ما اعلنت مالكتها في حينه، ولكن كل هذه التجهيزات لم تنجح كما يبدو في منع القراصنة من السيطرة عليها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى