قصة أسير في السجون المصرية … المهندس أيمن عبد الرحيم

لا تتعب نفسك عزيزي القارئ عن معنى ” يشاجنلا ” في المعاجم أو التاريخ . إنه مجرد المعكوس الحرفي لإسم النجاشي الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : أنه ملك لا يظلم عنده أحد .

أما صاحبنا الرئيس المصري الملقب ب ” بلحه ” فهو لا يُنصف عنده أحد . وقد صدق فيه قول الذي بهت سعداً لا يسير بالسرية ، ولا يقسم بالسوية ، ولا يعدل في القضية . إنه الجهول الذي ملأ سجونه بالعلماء والأفذاذ من أبناء الوطن المنكوب بحكم العسكر منذ 1952 .

وها هي قصة أخرى تكتب بمداد من دموع ، فهي إضافة لحكايات الظلم البين الذي حل بأحد نجباء مصر المهندس / أيمن عبد الرحيم .

فقد تخرج في كلية الهندسة قسم الميكانيكا جامعة أسيوط سنة 2005 . وهو من أبناء محافظة سوهاج بصعيد مصر ، ومن وجهة نظر العسكر فقد إرتكب عدة جرائم .. فبعد حصوله على بكالوريوس الهندسة حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ، ثم حصل على دبلومة تربوية ثم درجة الماجستير .

كما درس اللغة العبرية والإنجليزية والأسبانية والتركية ، وحصل على دبلومة الترجمة من الجامعة الأمريكية .

كما درس في كلية التجارة جامعة القاهرة ، وحصل بعدها على دراسات عليا في الإقتصاد الإسلامي . و راح ينشر العلم من خلال المحاضرات والدروس مما آثار حفيظة بني جهل . فألقوا القبض عليه في 4 يوليو 2018 ، بل وحبسوا معه محاميان تبنيا قضيته .

نتطلع إلى يوم يتحرر فيه الوطن ليتحرر المواطن المصري . ونوصي أسرة المهندس / أيمن عبد الرحيم بالصبر على البلاء . عسى الله أن يفك أسره وجميع المعتقلين في سجون النظام الفاشي الذي أفقر البلاد وظلم العباد ولله المشتكى فحسبنا الله ونعم الوكيل .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى