قصة الغالية الحبيبة السارة للعيون و القلوب “الطاهرة سارة”

في واحدة من البلدات كان هناك حارة فيها زي كل الحارات بيوتات و مجتمع صغير اله همومه و مشاكله و بشرح موجز عن بيوته نبدأ ببيت الطاهرة الجميلة الصابرة سارة كانت هي و خوانها و خواتها ساكنين عمارة و كانو للاسف ايتام و فقراء لكن مشهورين في كل البلدة مش بس بالحارة بسبب جمال و طهر و فضل سارة, و كانت سارة محبوبة بصدق من معظم اولاد و بنات الحارة.

معظم البيوت الثانية في الحارة كانت لناس مستورين فقراء و متوسطي الحال عندهم اراضي بس آباؤهم تاركينها و بشتغلو عند صاحب واحدة من اكبر دكاكين البلدة صاحب الدكانة اسمه كوهين.

في بالحارة كمان بيت معاوية و كان معاوية أغنى أغنياء البلدة و كان عنده ولاد و بنات كثير و طبعا مدللين و كان كل هم معاوية و أولاده الملذات بالطبع حرامها و حلالها مش مهم عند هالعيلة.

و كون الدنيا ما بتخلى كان بالحارة عيلة أشرف, و أشرف بيته حيط بالحيط مع بيت الطاهرة سارة, أشرف وولاده كانو عزيزين النفس ما بحبو ذل فما كانو يشترو من المحتكر كوهين و اصحابه فزرعو أرضهم و عايشين منها بس كوهين كان ما بعجبه هالحكي فأمر كل اللي بمون عليهم من اللي بوصل المي و الكهرباء و آخره يقطعو على بيت أشرف و الأغلب مضطر طبعا يرد على كوهين بطبيعة الحال و لكن لرحمة ربنا في أشرف و أهله كان عندهم جار و جار لبيت سارة واسمه بيت ياسر كان بشتغل مثل باقي بيوت القرية بدكاكين بس مش عند كوهين كان عند دكانة محتكر آخر اسمه بوتينوكوف.

كوهين كانت زوجته اسمها كوهينا بس كانت عاهرة و كانت فخورة بذلك و كانت تشغل معاها كل بناتها اللي مثلها طبعا, كوهين من حبه لزوجته شاف احسن طريقة يبعدها عنه انه يسكنها في احدى الحارات بعيد عنه و بعد التفكير اختار عمارة سارة لأنه ايتام و ضعفاء و اهل الحارة معظمهم بجيبتو و كوهينا حبت معظم رجال الحارة كونهم بشتغلو عند جوزها. المهم اجو و قعدو بواحدة من شقق بيت سارة بالغصب طبعا استنكارات عالماشي و ان كانت صادقة من اهل الحارة و لكن هذا كوهين و هاي “القحبة ” كوهينا.

كوهينا طماعة بطبعها و ما بتقدر تقعد بلا شغل مدت حبال مكرها لمعظم آباء الحارة و ما شاء الله مفكرين حالهم صيادين معظمهم وقعو بحبالها و كوهينا كمثل كل الناس اعجبت بسارة بس سارة طاهرة. بس كوهينا كانت عارفة لازم كل بيت سارة يتهجرو بالغصب طبعا عشان تخلالها سارة و بدت تنفذ مكرها و ما شاء الله بيوت الحارة بالجيبة و بيت معاوية بدفع و كله تمام للجميع فشقة شقة هجرت اهل سارة بس الطاهرة و بعض اخوانها و خواتها قعدو عالبلاط و حكو هيهات منا الذلة و ما رح تكسرينا يا كوهينا.

تناحة و صمود بعض اخوان و خوات سارة مع سارة احرج كوهينا و من رحمة ربنا انه بيت كوهينا كله نساء, أشباه الرجال مقدور عليهم عند كوهينا, و معظم شباب الحارة اللي بحبو سارة حبوها بس بالتمني بس الرجال الرجال كوهينا بتجوبن معاهم و هذا كان موجود ببيت أشرف. أهل أشرف حبو و عشقو الطاهرة العفيفة سارة و نادو بأعلى صوتهم لا كوهين و كوهينا و لا كل بنات العهربقدرو يمسو و يخطفو طهرك يا سارة طبعا كوهينا ما بناسبها هالحكي بدت تشتغل على بيت أشرف باللي بتقدر عليه و هو المكر و الاغواء و بيت معاوية و ماله جاهز لعيون العهر عيون كوهينا, فبعثت مين يحرق و يحاول يخرب بيت أشرف و لكن لله حكمته ففزعة الجار ياسر خففت على بيت أشرف.

هالحكي ما ببسط كوهينا طبعا و جائت فرصة لكوهينا و مكرها, بعض العائلات في الحارة تهاوش الآباء زباين كوهينا مع اولادهم ففكرت كوهينا هاي الفرصة اللي ممكن ادخل فيها لبيت ياسر, للأسف بيت ياسر كان في مشاكل زي كل بيوت العالم و كان ياسر قاسي و غليظ القلب على اولاده و في يوم ضرب كعادته واحد من الأولاد فكسر راسه سمعت صاحبتنا كوهينا قالت جاكي الفرج, و بنفس الليلة بتزور معاوية و بليلة كلها احمر بأحمر و بتقعد تزن على راسه انه ينصر هالمسكين اللي هي اصلا ما بتعرف اسمه من اولاد ياسر فدق معاوية صدره و قاللها لعيناكي يا “القحبة” كوهينا ابشري ما رح أخلي أزعر و لا ضريب مواس و لا مجرم بكل العالم الا يهجم على بيت ياسر و كرمال عيون ابنه اللي بعدين بتذكرينا باسمه لانه مش مهم هسة بس هيك بنظف العالم كمان زيادة بالخير, و المال كرمال عيونك الليلة برخصلك, تدمع مئة عين كرمال عينك.

صدق معاويه بوعده و فرش الأموال لكل أزعر و مجرم و هجمو ينصرو ولاد ياسر على ياسر بعض اولاد ياسر بالتأكيد هالحكي بناسبهم ففتحو الشبابيك و سهلو للزعران دخول البيت و اللي صار اشي ما بنحكى. المهم بعد ما مات اللي مات من اولاد ياسر و اغتصب اللي اغتصب و صارت بعض النساء جواري و بعد تفكير بسيط أغلبية الأولاد الباقيين حكو يا أبونا ارحمنا و ساعدنا بس المجرمين صارو بنص البيت و مصروفهم و كل اشي بدهم اياه معاوية مش مقصر و ما زالت الحكاية مستمرة للآن و لا يعلم ما هي النهاية و الحال الآن هو كالتالي:

  • اهل بيت ياسر و ياسر بحاولو ينقذو بيتهم و بحكو منشان الله اتركونا بحالنا “صبرا آل ياسر”.
  • بعض شباب الحارة لسة بحبو سارة بالتمني و بحزنو لاولاد و بيت ياسر و بتمنو كمان انه المجرمين يخلصو الموضوع و يخلصو من ياسر “الخبيث بالخبيث على قولهم”.
  • البعض الآخر من شباب الحارة بحبو سارة بالتمني و بحزنو لاولاد و بيت ياسر و يدعو صادقين الله يخلص بيت ياسر من المجرمين بس كمان بالتمني, و رح يظلهم بس يتمنو.
  • معظم آباء بيوت الحارة طوابير بستنو دورهم عند………….
  • و أشرف الناس يعمل ليل نهار بكل حواسه و اطرافه و ايده على الزناد و حاله قولا و فعلا “لن نغمض الأعين لن نرخي قبضة الأيادي على السلاح لن نركض للوراء و طز فيكم يا أولاد و بنات الحارة لن نتركك يا الطاهرة الشريفة سارة”

مروان صالح

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى