قصيدة مهداة للسيد حسن نصر الله

يا سيدي يا قائدي يا إمامي ……….. يا أشرف الرؤساء و الحكام

يا سيد السادات يا نبع التقى ………… يا رمز كل مقاوم مقدام

يا عز ديني و افتخار عروبتي …………. يا مبطل الكذبات و الأوهام

في كل جمع رسم وجهك يرتقي ……….. ليصافح الرايات و الأعلام

و يعيد تذكير اليهود بخزيهم ……….. و ينير كل منبر إعلامي

فإذا ظهرت بيننا في محفل ………. من سحر نورك تختفي ألامي

و يرفرف القلب ليمضي نحوكم ……… ينوي الفرار من شراك عظامي

حتى إذا تم الخطاب بجمعنا ………. ساد الشعور بأننا أيتام

نبكي غيابك وقتها في حرقة ………. كبكاء طفل عند فقد طعام

طرد اليهود من الجنوب بخنصر ………. فيه أمرت فكيف بالإبهام

فالكل يذكر كيف كان يسوقهم ………. أبطال حيدرة كما الأغنام

فتعالى اسمك في الحناجر صادحا ………. ليوحد الأديان و الأقوام

فتجاوز حقد اليهود بحقدهم ………. خوف السقوط ملوكنا الأقزام

مكروا و كان الله غالب مكرهم ……… غدروا فليس لطعنهم إيلام

و وعدت بالنصر المؤزر دائما ………… خزي العدو إذ الحروب تقام

فكتائب الأقصى تحطم جمعهم ………. في أرض غزة تعينها القسام

لا فرق في أرض الجنوب و غيرها ……….. تمضي لتنصر أمة الإسلام

وقف القلم صاغرا و أحتارت الكلمات كيف تتراصف لتذكر شيئا من فضائلكم يا سيدي فكتبت هذه الكلمات و اليد ترتجف خشية أن لا تعطيكم ما تستحقون فمحال أن تبلغ الصفة الموصوف و يستحيل أن تحيط الحروف بعظمتكم و لكن أتمنى أن تقبلوا ما وفقني الله لذكره في هذه الأبيات و أرجو منكم أن تسامحوني على تقصير لساني و عدم تراتب أفكاري بالشكل الصحيح.

كتبت هذه الحروف التي تحمل صدق مشاعري عساها تقع تحت نظركم لتكتب في سجل أعمالي فأكون شريكا لكم بجهادكم و لعل هذه الكلمات تحظى بلقائكم و تخر نيابة عني لتقبل أقدامكم الطاهرة يا سيدي
دمتم بتمام الصحة و العافية

محمد جمال شنو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى