قضية وزير هيئة"تحرير الشام"لماذا فقد بعد انتقاد الجولاني..تفاصيل مقتله!!

العالم – سوريا

وأثارت حادثة القتل غضب ناشطين وصحفيين، وجهوا تساؤلات للهيئة وحكومة مايسمى الإنقاذ، المشكلة من قبل الهيئة وعن سبب عدم إصدارهم لأي بيان خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد التبليغ عن حادثة خطف فايز الخليف وعدم التعامل مع القضية بمسؤولية وجدية.

وكانت الفرق الإسعافية العاملة في محافظة إدلب عثرت على جثة فايز الخليف، وعليها آثار التعذيب أمس على أطراف بلدة التوامة في ريف حلب الغربي، بعد اختفائه في 3 نيسان/ أبريل الجاري، بعد خروجه من منزله في حي الضبيط في مدينة إدلب وتم تشييع جثمانه يوم الخميس قبل الظهر، وسط حضور عدد كبير من الشخصيات.

اثناء ذلك أصدرت جامعة إدلب بيانا نعت فيها الدكتور فايز الخليف، وذكرت فيه دوره الكبير في نهوض التعليم العالي بالشمال السوري وإسهاماته في تطوير المشاريع الأكاديمية بالمنطقة، كما أوقفت عملية التعليم في الجامعة لمدة ثلاثة أيام حدادا على روحه.

ولم تنشر وزارة التعليم في حكومة مايسمى الانقاذ التابعة للهيئة سوى بيان تعزية عبر حسابها في تويتر قالت فيه إن “فايز الخليف” اغتالته “أيادي الغدر الآثمة” دون أن تحدد المقصود بالضبط.

وبحسب مواقع معارضة وجه ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهامات لهيئة تحرير الشام وشخصيات نافذة في الهيئة بينهم شرعيون، بالوقوف وراء مسألة اختفاء فايز الخليف ومقتله.

ومن الجدير بالذكر أن المنطقة التي فقد فيها الخليف تشهد انتشارا أمنيا مكثفا لهيئة تحرير الشام، وبين تبريرات تحرير الشام وما تسمى حكومة الإنقاذ لعدم إصدار بيان عن خطف الوزير وبين تحليلات ناشطين تطرح إشارات استفهام حول الجهة المنفذة وتوقيت عملية الخطف والقتل.

نشطاء نشروا ماقيل انه رد هيئة تحرير الشام واجابته عما حدث مع وزيرها المقتول وقالت حول حقيقة ماجرى انه وجه انتقادات لزعيم الهيئة ابو محمد الجولاني بعد لقائه مع الشبكة الاميركية وذكروا انه وبامر من ابي محجن الحسكاوي اعتقل فايز الخليف وان عملية الاعتقال تمت بطلب من الجولاني وابو مارية القحطاني بهدف ترهيبه واطلاق سراحه من بعد ذلك لكنه بحسب زعم الهيئة توفي نتيجة ازمة قلبية.

لكن آثار التعذيب التي وجدت على جسده تبين انه تعرض للتعذيب على يد سجانيه وانه لم يمت بالصدفة بل توفي نتيجة التعذيب الذي تعرض اليه.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى