قلق امريكا من الاداء الملحوظ للحشد الشعبي

يلعب الحشد الشعبي ومعه قوى التعبئة الشعبية التي انضوت تحت راية هذا الحشد تلبية لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية في العراق وهي تقتدي بنهج ولاية الفقية وتقيم تعاونا وثيقا مع المستشارين وحرس الثورة الاسلامية، دورا فعالا ومؤثرا ضمن محور المقاومة واستطاع هؤلاء ان يحققوا مكاسب عظيمة الى جانب الجيش العراقي في الحرب ضد الارهاب .

استطاع الحشد الشعبي منذ فجر تشكيله وحتى نهاية العام 2015 وخلال 550 يوما من القتال المستمر في اطار عمليتي ” لبيك يا رسول الله 1 و2 ” ان يخرج 19 مدينة و51 قرية بمساحة اجمالية 17500 كيلومتر مربع اي ثلث الاراضي التي يحتلها داعش من سيطرة هذا التنظيم الارهابي .

وتشتمل هذه المساحة من الاراضي المتحررة ايضا على حقلي عجيل وعلاس النفطيين حيث كان داعش يقوم يوميا باستخراج ما يعادل 20 الف برميل من هذين الحقلين.

الواقع ان ما يقلق المسؤولين الامريكيين والتيارات القومية وغيرها من الحشد الشعبي هو مشاركة جزء من هذا الحشد في الحرب ضد القوى الارهابية والتكفيرية في سوريا وجنبا الى جنب الجيش السوري في اطار محور المقاومة ويسعى المسؤولون الامريكيون الى التصدي للحضور المتزايد للحشد الشعبي على الساحة الداخلية ويحاول هؤلاء الامريكيون ان يتدخلوا حتى في صياغة مسودة تأسيس الحرس الوطني بهدف ردع الحشد الشعبي.

ان الحضور الفاعل والواسع لقوات الحشد الشعبي في العمليات المقبلة لتحرير المناطق التي تسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي لاسيما في معركة تحرير الموصل وتحقيق مكاسب عسكرية سيؤديان الى ترسيخ قواعد وأسس الحشد الشعبي في العراق .

 

أقرأ أيضاً:

على شواطئ بيروت ترسم موازين الحرب والسلام...!
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق