كلمات من القلب: سليماني لواء الإسلام العظيم

مذ رأيت الملايين محتشدين في الساحات والشوارع ، إزدحمت الأفكار في رأسي بحيث حرت من أين أبدأ  باحثاً عن السبب ، الذي دفع بالناس للمشاركة في التشييع.

بدأت الحشود من بغداد من مرقد الإمامين الكاظم والجواد ، ثم ساحات كربلاء سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ، ثم باحات مرقد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) ،  لينتقل التشييع إلى ساحات ثامن أهل البيت الإمام الرضا (عليه السلام) ، ومنها إلى عاصمة ثورة الإمام الخميني (قده) طهران ، ومن ثم قم المقدسة ، لينتهي المطاف في بلدته التي أحبها كرمان ، ليدفن حيث إختار بين إخوانه ، الذين سبقوه إلى جنان الخلد.

جموع أذهلت العالم من المحبين والخصوم ، فهي رسالة للجميع رسالة ود ومحبة لأصحابك ومحبيك ، ونار لخصومك الإرهابيين. حاج “قاسم سليماني” شهادتك، قد أدمت القلوب وجففت المدامع ، شهادتك المباركة أبكت ولينا وحجة الله علينا في زمان الغيبة ،الخامنئيأطال الله في عمره الشريف ، هنا أتوقف باحثاً عن الأمور والأسباب التي أوصلتك لهذه الدرجة الهامة جداً ، حتماً و لاشك توجد هناك أسرار خلف ذلك. للوهلة الأولى إنصرف ذهني إلى علاقتك بالله العلي العظيم ، وحبك له بل عشقك له ، لطالما بكيت بين يديه في الصلاة معبراً عن عشقك له وهيامك به عز وجل ، ومن سيرتك العطرة نرى سلوكك مع أصحابك وإخوانك ، حيث كنت نعم الصاحب ونعم الأخ ، وبفقدك عاشوا ألم الفراق ،ربما كان إعتبارك لساحات الجهاد ساحات طواف وعبادة بين يدي المعشوق المحبوب ، قد أدخلك في عالم الملكوت الأعلى ، فأنرت قلوب الموالين المحبين العاشقين لأهل البيت (ع) ، وقد يكون تعلق السيد القائد “الخامنئي” حفظه الله ، بشخصك الكريم ، وكلامه عنك وبكاؤه عليك ، وحتماً ذوبانك في ولاية الفقيه وتعاطيك المتواضع في حضرته ، وقربك من سيد المقاومة الملهم والحبيب السيد “حسن نصرالله” أعزه الله ورعاه وسدد خطاه، ولا ننسى الشعوب التي أرحتها من قهر التكفيريين ، فدعوا الله لتحقيق أمانيك الطيبة ، فكل شباب المقاومة في كل مكان وزاوية من لبنان إلي فلسطين إلى اليمن وسوريا والعراق قد ذرفوا الدمع لفقدك و خسارتك.

أقرأ أيضاً:

12 تموز... قيامة لبناننا الجديد!

نعم إن كل ما ذكرت من أمور كلها معاً كانت خلف كل هذا الحب والعشق لك ، يا أسد الإسلام أحملك سلامي للرسول (ص) وآله الطيبين الطاهرين ، وسلام عليك يوم ولدت ، ويوم جاهدت ، ويوم إستشهدت ويوم تبعث حياً…

خادمكم الشيخ خضر نور الدين.

الشيخ المقاوم خضر نور الدين ( عضو المجلس المركزي / حزب الله ).

سليماني شهيد أمة الإسلام .

الشيخ المجاهد خضر نور الدين ( عضو المجلس المركزي / حزب الله ).

شهيد القدس و الأمة الإسلامية ، الفريق الحاج ” قاسم سليماني “.

خريج المدرسة الحسينية و الملحمة العاشورائية، الشيخ المقاوم “خضر نور الدين”.

يا سيد الشهداء ، يا حسين (ع) أدركني…

سليماني لواء الإسلام العظيم .

عاشق الشهادة ، عاشق الإمام الحسين (ع) و خادمه ، الشهيد البطل الفريق الحاج قاسم سليماني .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق