لا أذونات للخروج الأحد بموجب الإقفال العام ومبادرة جديدة لباسيل يطلقها ظهراً

العاصفة الجوية التي شهدها لبنان في الايام الاخيرة انحسرت وطقس الاحد سيكون دافئا ومشمسا. ولكن، انتبهوا، فالخروج من المنازل ممنوع لغير الحالات الطارئة بموجب قرار الاقفال العام.
فقد ذكرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، عبر حسابها على “تويتر” المواطنين، بوقف أذونات الخروج اليوم الاحد للأشخاص الخاضعين لقرار الإقفال، وحصرها بالحالات الطارئة فقط. “التزامك أمانك”.

اما في السياسة فالجمود والبرودة القصوى سائدين حتى اشعار آخر، لان لا أحد من المعنيين في السلطة على عجلة من امره لتشكيل حكومة تبدأ بمعالجة الانهيارات المتتالية اقتصاديا واجتماعيا وماليا واخطرها التدهور المخيف في سعر الليرة اللبنانية ازاء الدولار الاميركي.

كل فريق من المعنيين بتشكيل الحكومة يتصرف وكأنه يملك ترف الوقت الذي يتيح له المناورة والتشاطر تارة على حصة في التشكيلة وانتقاء الحقائب وطورا على انتظار متغيرات خارجية تبدو كمن يصارع الريح.

وفي انتظار عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من جولته الخارجية، التي شملت هذه المرة قطر والامارات العربية المتحدة، ينتظر ان يرد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ظهر اليوم باسهاب على خطاب الحريري في ذكرى استشهاد والده.
وافادت مصادر التيار الوطني الحر” ان باسيل سيعرض مبادرةً جديدةً على الصعيد الحكومي”، مشيرةً إلى أنّ “كلّ ما طُرح في الساعات الأخيرة، على أهميّته، إلّا أنّه حتّى الساعة لم يثمر النتائج المرجوّة”.
وكان التيار أكد في إجتماع هيئته السياسية امس، “أن الأولوية هي لتشكيل حكومة تكون على مستوى انتظارات الناس وتتحمل مسؤولياتها في مواجهة الأزمات المتراكمة، بدءا من وقف الإنهيار المالي”.
في المقابل استأثر بالإهتمام تعيين رئيس محكمة جنايات بيروت القاضي طارق البيطار محققا عدليا في قضية انفجار مرفأ بيروت، مكان القاضي فادي صوان، وذلك بعد أقل من ثلاثة أيام على كف يد صوان، في وقت تصاعدت المواقف المطالبة بتحقيق دولي في الجريمة، ما دفع الى الاعتقاد أن بعض أسباب الإسراع في التعيين، يرتبط بالعمل للحؤول دون فتح مسار للتدويل ، وايضا لتلافي تحركات ذوي ضحايا التفجير في الشارع.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى