لا إشارات تُنذِر بولادة حكومة الصدفة

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن “ما من إشارات أو إيحاءات أو قرائن أن هناك تقدما في الملف الحكومي”.

وأكدت ان “هناك تحركا في هذا الملف أي التحرّك الروسي المستجد وتحرّك المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في اتجاه رئاسة الجمهورية وبيت الوسط وبكركي”.

وأفادت أن “رئاسة الجمهورية على إطلاع لما يقوم به اللواء ابراهيم وتقدر ذلك وتدرجه في إطار التحرك الجيد وفق مهام اللواء الأساسية لأنه استشعر أن الأمور تأخذ منحى حادا في موضوع التدويل بين حزب الله والبطريرك الراعي على الرغم من أن حزب الله لم يعبر عن رأيه”.

وفهم من المصادر نفسها أنه “في الملف الحكومي فإن هناك تبادلا في المعلومات والوساطات لمعرفة كيف تسلك الأمور لكن لا حتى الساعة ما من شيء في الأفق”.

واختصرت المصادر هذا الموضوع بالقول أن “الحكومة ستأتي اما من التعب أو من الحكمة أو من الصدفة”.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى