لا حكومة قبل مصالحة الحريري باسيل

أكد مصدر قيادي في الثنائي الشيعي لصحيفة “اللواء” أنه “قبل اتمام مصالحة حقيقية بين الرئيس المكلف والنائب باسيل “لا حكومة”.

وذهبت المصادر في صراحتها الى حد الاعلان انه “لو اجتمعت كل الامم وقدمت الحلول فانها لن تؤدي الى الافراج عن الحكومة ما لم يتصالح الرجلان ويتفقان على تسوية شبيهة نوعا ما بتسوية ٢٠١٦ التي جاءت بالرئيس ميشال عون الى بعبدا واعادت الحريري الى السراي الحكومي”.

وضمن هذا السياق، وضعت المصادر مبادرة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم وسيد بكركي البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، مشيرة الى ان الثنائي الشيعي ليس بعيدا عن اجواء هذه المبادرة وحركة اللواء ابراهيم، كاشفة عن بنودها:

اولا: ترتيب لقاء مصارحة بين باسيل والحريري في الصرح البطريركي.

ثانيا: سعي بكركي الى عقد مؤتمر مصالحة وطني جامع تحت رعايتها وبمباركة فرنسية مباشرة.

ثالثا: توافق الحريري وعون والكتل النيابية الممثلة في البرلمان على ان تنفذ هذه الحكومة الاصلاحات الاقتصادية اللازمة للحصول على الدعم الدولي لانتشال لبنان من ازمته.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى