لا صلح و لا إصلاح مع الفساد

عبد اللطيف الزرايدي فنان تشكيلي لاجئ بفرنسا يفضح تعفن وفساد الدولة القائم

على أعلى مستوى في المغرب ودلك من خلال تجربته الخاصة مع القضاء والإدارة المغربية بشكل عام و التي لم تفد فيها آتصالاته حتى بأكبر السلطات التي وعَدتهُ شخصيا بحل مشكلته في ضرف شهر وهي تنحصر فقط في تنفيد حكم صادر لصالحه باسم الملك، شخصيات كوزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد و مستشار الملك السيد عمر عزمان ( نائب رئيس مؤسسة الحسن التاني للمغاربة المقيمين بالخارج ) والسيد فؤاد علي الهمة الدي أخبره مباشرة أن محام القصر الأستاد هشام الناصري قدعينه الملك شخصيا للإشراف على قضيته التي تعود إلى سنة 2004، سنين متعددة لم يدخر جهداً خلالها في طَرْق جميع أبواب المنضمات الحقوقية بالمغرب بدون آستتناء لإسترجاع عقاره الدي شيَّده بسلا بعَرق جبينه خلال عقود من ثعب و معانات العمل الشاق بالمهجر: بفرنسا ، إيطاليا، واللكسمبورغ ٠٠٠ إنها حجة دامغة بالأدلة و الوثائق تتبت بأن الفساد هو من يحكم الدولة و لا صلح و لا إصلاح معه، وأكبر دليل على دلك هو ٱعتقال و إهانة كل من حاول أو قام بفضحه حتى لو كان ملكيا كمراد الكرطومي و عادل البداحي ومأخرا الصحافي حميد المهداوي إلى غيرهم ناهيك عن الإنتفاضة الشعبية في الريف و باقي ربوع مملكة الضلم والقهر والإستبداد!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى