لبنان بحجر عام.. والراعي يدعو عون والحريري إلى “لقاء مصالحة”

كتبت الأنباء الكويتية: بدءا من صباح اليوم، سيكون لبنان في حالة حجر عام، في سياق المواجهة المفتوحة مع فيروس «كورونا»، وسلالاته الوبائية الخطرة.

واذا كان الحجـــر، او الاغلاق، كما في البيانات الرسمية، ينتهي مرحليا في الأول من شباط المقبل، فإن «الحجر» المضروب على الحكومة اللبنانية، يبدو بلا حدود منظورة.

ومع الرقم القياسي الجديد للإصابات، الذي ناهز 3620 اصابة و17 حالة وفاة امس الأول، يخشى وزير الصحة د.حمد حسن، ورئيس لجنة الصحة النيابية د ..عاصم عراجي، ان تتجاوز الحالات اليومية الأربعة آلاف، استنادا الى الفلتان الاجتماعي الفاقد لأدنى درجات الوعي الذي حصل في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، وهو ما يبدو معه ان حصاد اليوم هو نتاج زرع الأمس.

عراجي تحفظ بشدة، ومثله وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، على الاستثناءات الواسعة التي قررتها اللجنة الوزارية، من الالتزام بالإغلاق العام، والتي جعلت الإغلاق حصرا على القطاع الخاص دون العام، لاعتبارات متفاوتة.

ويقول عراجي: بالأمس كان لدينا 466 مريضا بغرف العناية المركزة، منها 141 على التنفس الاصطناعي، ولدينا 500 سرير، مشغولة عدا 34 منها، وهذا العدد يمكن ان يصبح مشغولا خلال ليلة او ليلتين.
وخلص الى القول بأن قرار الاغلاق غير سليم ويمكن ان يفضي الى وفاة المصابين في بيوتهم.

بالتزامن، عقد اجتماع وزاري طبي، برئاسة نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر تقرر فيه إمهال المستشفيات الخاصة الممتنعة عن تجهيز اجنحة خاصة لمعالجة الوباء، حتى 11 الجاري، وإلا سيصار الى تخفيض تصنيف هذه المستشفيات، وبالتالي «فوترة» كلفة الاستشفاء والصناديق الضامنة، على أساس التصنيف المخفض.

اما عن «الحجر» الحكومي، فجديده مناشدة البطريرك الماروني بشارة الراعي، الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري عقد لقاء وجداني، لقاء مصالحة، يفضي الى انتشال البلاد من قعر الانهيار عبر تشكيل حكومة انقاذية بعيدة ومحررة من التجاذبات السياسية والحزبية والمحاصصات، كما طالب المستشفيات باستقبال مرضى كورونا، والمصارف بصرف الدولار الطالبي.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى