لبنان في ظل العهد القوي.. لا حكومة ولا اقتصاد

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية العميد الركن المتقاعد وهبه قاطيشا أن “بكركي لم تدخل معركة الحياد لتتراجع، أو لتفاوض وتساوم على مصير لبنان، وما على الآخرين في الركب الإيراني، وأصحاب نظرية تحالف الأقليات، سوى أن يتراجعوا هم عن ضلالهم، ويعودوا إلى حضن الدولة اللبنانية، التي تجمع تحت علمها كل الفئات والأطياف، فالبطريرك بشارة الراعي قال كلمته الأخيرة ورفع سقف مواقفه بعدما فقد الأمل بلبننة الحل انطلاقا من انقلاب حزب الله وحليفه التيار العوني على مقررات طاولات الحوار الأولى والثانية، مرورا بانقلابهما على إعلان بعبدا، وصولا إلى انقلابهما على مقررات قصر الصنوبر”.

ولفت قاطيشا في تصريح لـ”الأنباء” إلى أن “سعر صرف الدولار تجاوز الـ 10 آلاف ليرة، والبلاد تحتضر، والناس يتضورون جوعا، فلبنان في ظل “العهد القوي”، لا حكومة ولا سيولة ولا اقتصاد وعزلة عربية ودولية وسلاح متفلت، وحدود مستباحة، وانهيار مصرفي وقضائي واجتماعي وتربوي وصحي وغذائي، فيما السلطة الحاكمة ملتهية بتقاسم الجبنة، وبتعبيد طريق الصهر إلى القصر الرئاسي، وذلك بالتواطؤ والتكافل والتضامن مع القبضة الإيرانية من خلال حزب الله، ومع أصحاب عمامات الصدفة، غامزا من قناة المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان دون أن يسميه”.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى