” لعيون بثينة و عيون كل أطفال اليمن “

**** “بثينة الميري” إبنة الـ 5 أعوم، إستشهد كل أفراد عائلتها وهي الناجية الوحيدة، مع إصابات بليغة في عينيها، خلال إجراء إحدى وسائل الإعلام تقريراً مصوراً عن الطفلة، حاولت فتح عينها لترى ماذا يحصل حولها، فاختصرت “بثينة” بحركتها العفوية المؤلمة هذه، آلام كل أطفال اليمن.

**** بثينة الريمي .. البراءة المذبوحة:

“بثينة محمد منصور الريمي” الطفلة الناجية من أسرتها التي فقدت ثمانية منهم في قصف طيران العدوان السعودي الأمريكي، الذين ذهبوا إلى بارئهم في جريمة “حي فج عطان” .

وتظهر “بثينة محمد” وهي تستمتع ولو بالقليل من العطف، تسقيها أنامل الطبيب الذي يراها مثل طفلته، تشرب حيناً وتنام وتبكي أحياناً رغم أنها تبدو منهكة الجسم الصغير  ، بكثير من جروح وآلام فتكت بكل مساحة فيها .

“بثينة محمد الريمي”  ضحية جريمة بشعة  إرتكبتها طائرات “آل سعود وآل نهيان” ومن تحالف معهم، “بثينة” لا تدري أن نومها في تلك الليلة هي الحلقة الأخيرة من مسلسل الأسرة الواحدة السعيدة، لا تظن “بثينة” أن هناك قاتلاً يطير في الهواء وله جناحان يحمل بينهما الموت بالجملة لها ولأقرانها .

“بثينة” طفلة من آلاف الأطفال الذين قتلهم العدوان السعودي المجرم ، وأصبغ أجسامهم بلون الدم والبارود وشظايا الموت ، التي يوزعها يومياً في مدن وقرى اليمن السعيد .

**** مجزرة عطان :

إستشهد 16 مواطناً غالبيتهم نساء وأطفال وأصيب 22 آخرون جرّاء إستهداف طائرات العدوان السعودي، أحياء سكنية عدّة في “منطقة عطان” بمديرية الوحدة في العاصمة صنعاء.

وفي تفاصيل المجزرة الجديدة، أوضح مصدر محلي في أمانة العاصمة لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أن طائرات تحالف العدوان إستهدفت بغارة مبنى سكنياً في “منطقة عطان” عند الأطراف الجنوبية للمدينة، ما أدى إلى إستشهاد 16 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء، وإصابة 22 آخرين من ساكني المبنى الذي تهدّم بالكامل. وأشار المصدر إلى أن طيران العدوان شن أربع غارات عنيفة أخرى على “منطقة عطان”، أحدثت أضراراً بالغة في منازل المواطنين والممتلكات العامة.

وفي الإطار نفسه، ذكر موقع «المسيرة» أن الغارة الرابعة التي إستهدفت “حي عطان” بشكل مباشر (تسببت في تدمير 3 مباني، 2 منها يسكنها مستأجرون ونازحون).

تأتي هذه المجزرة عقب يومين ، من إستشهاد 48 مدنياً وإصابة أكثر من 70 آخرين في غارات نفذها تحالف العدوان على فندق «لوكندة» الشعبي في قرية بيت العذري في “مديرية أرحب”.

” الصورة أبلغ من الكلمة في فضح جرائم آل سعود ، بحق أطفال اليمن الأبرياء “

” لعيون بثينة “

” لعيون كل أطفال اليمن الحلوين “

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى