“لغةٌ مُثقَلَةٌ بالأسرار…..”

قد لايَكوْنُ المكانُ الّذي أراكَ فيه مكاناً…..
لكنّهُ لغةٌ مُثقَلَةٌ بأسرارٍ تُحَوِّلُهُ إلى حقيبةٍ زمنيّةٍ تُشبهُنا…..

قد لايُشبهُ الزّمَنُ لذّةَ عينيك… حين تتحوّلان إلى وقتٍ لا يُقاوَم….
وقتٍ يبحثُ عن اللّحظاتِ الأكثرِ طفولةً في وجهكَ الّذي تُعطي دهشَتُهُ سحراً خاصّاً لكلِّ تعبيرٍ يرتسمُ عليه….

قد تبدو لكَ هذه المرأةُ طفلةً قاسيةً أحياناً…
و مؤذية………….

تتفنّنُ في اللّعِبِ بمشاهيبِ النّارِ….. كلَبوة……..
هذا أفضَلُ من أن تكوْنَ مَحضَ قناعٍ على وجه حوّاء….

أو هيكلاً لأنثى حرَّرَها نصفُ رَجلٍ من العدم….
ثمّ نحَتَها تمثالاً…….

مقالات ذات صلة

أنا حقيقتُكَ الّتي مازلتَ تَهرُبُ منها…….
الحقيقةُ الهاربةُ من نورِ الشّمس……

ندى الفجر……..
و هسهسةِ النّارِ……

مِن ظلالِ اسمي الحقيقيِّ الّذي أُدمنُ الغيابَ فيهِ حَدَّ الشّعورِ بأنّني….. “لم أعُد موجودة…………”..

****

هذه الرّجفةُ الّتي تَعبُرُ عقلي عَرضاً و طولاً.. تُشبِهُ رعشةَ الخَلقِ في أقاصيها…
التي…
تُوازي الحياة…..
تُحاذي الموت……..
!………………………………………………….؟

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى