لقاء جمع البطريرك الراعي وسماحة الشيخ نظير جشي رئيس هيئة أصحاب الحق في الديمان اليوم…

“موضوع الجلسة بين غبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس هيئة أصحاب الحق سماحة الشيخ نظير جشي ” تمحور اللقاء الى ثلاثة نقاط:

  1. الحصار الاقتصادي والوضع المعيشي
  2. الحياد والممانعة
  3. الاستراتيجية الدفاعية

– حيث اعتبر سماحة الشيخ نظير جشي أن ما يمر به البلد من وضع اقتصادي خانق وحصار دولي واقليمي وضغط على الشعب اللبناني ليس سوى نتيجة لوجود مقاومة استطاعت دحر الاحتلال والوقوف امام الاطماع الصهيونية وآماله التوسعية,

– وان الهدف الرئيس من هذا الحصار هو اضعاف عزيمة الشعب اللبناني وتفكيك لحمتهم عن المقاومة وصولا الى نزع سلاحها حيث ليس من مصلحة الاستكبار الصهيوني وجود قوة تعيق احلامه كالمقاومة في لبنان.

– وأننا كلبنانيين ان تكاتفنا وشخصنا عدونا بشكل صحيح حينها نستطيع تجاوز المحنة الاقتصادية التي تمر بها البلاد بسهولة وسيصبح بلدنا من أقوى البلدان العربية اقتصاديا وسياديا.

– كما اعتبر سماحته ان الحياد هو مصطلح مشوه وكلمة حق يراد بها باطل ولو ان المسيح عليه السلام كان محايدا لما ظلم وعذب وشرد و(صلب) حسب العقيدة المسيحية,ولو ان الحسين عليه السلام كان محايدا لما قطع رأسه في كربلاء ولذلك لا محل للحياد في مقابل الحق والباطل, وان العدو الصهيوني ومشروعه وكل من يحذو حذوه باطل لا يحتاج الى ايضاح, وان الممانعة في سبيل تحرير الارض والدفاع عن العرض والمقدسات هي حق لا يحتاج الى ايضاح كالشمس في رابعة النهار.

– كما قدم سماحته دراسة مفصلة لاستراتيجية دفاعية متكاملة تحمي الوطن وترضي جميع الاطراف اللبنانية ان تعاملوا معا بوطنية محضة دون تعالي وتكبر واعتبر ان هذه الاستراتيجية ستكون محط آمال اللبنانيين وتطلعاتهم لأنها لم تترك صغيرة ولا كبيرة الا ووضعت لها منهاجا وحلا, كما طالب باعادة احياء طاولة الحوار الوطني للاستراتيجية الدفاعية حيث اعتبر أننا في هذا الوقت بالتحديد أحوج ما يكون الى اعادة تفعيل طاولة الحوار الوطني لمنع المتربصين والمتامرين على الوطن من الوصول الى مبتغاهم وأهدافهم التي لن تخدم سوى العدو الصهيوني ومشاريعه,وقال سماحته أن هذه الدراسة سيتم تسليم نسخة عنها لكل من فخامة رئيس الجمهورية وسماحة السيد حسن نصرالله ودولة الرئيس بري ودولة رئيس الحكومة ولسماحة الشيخ قبلان والمفتي دريان ولشيخ عقل الموحدين الدروز ولجميع المرجعيات الروحية والسياسية للاطلاع عليها قبل أن يتم تداولها لدى الرأي العام,

– كما سلم سماحته لغبطته صورا تعود للمجازر الاسرائيلية في لبنان ومجازر داعش في سوريا والعراق وصورا لجنود اسرائيليين يدوسون على رأس كاهن مسيحي في فلسطين بعد سحله, وصورا تبين سماحة المقاومة واخلاقها العالية حيث تبين بعض من المقاومين الذين يدافعون عن الكنائس المسيحية في سوريا ويقومون بحمايتها وتنظيفها وقال سماحته: أن هذه الصور تشهد أن المقاومة لم تكن يوما ارهابا بل قمة في الاخلاق والشهامة وان لها جميلا في أعناق جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين ومن الظلم والاجحاف ان نتخلى عنها في وقت محنتها ارضاء للعدو الصهيوني الغاصب والمحتل والذي لم يوفر فرصة في الاعتداء على لبنان واللبنانيين وارتكاب المجازر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى