للمرّة الثانية “خطف رجل الأعمال دباجة” والخاطف واحد… اليكم التفاصيل

"الوكالة العربية للأخبار" تكشف "صراع مالي من كولومبيا إلى بيروت والبقاع الغربي" والأجهزة الأمنية وضعت يدها

هي المرة الثانية، وصلة الوصل فيها “صراع على المال”، حيث أقدم مسلحون ملثمون على خطف رجل الأعمال عدنان حسين دباجة (55سنة) من بلدة القرعون، خلال تواجده في مشروعه التجاري قيد البناء، في بلدة كفريا في البقاع الغربي، وفرّوا به إلى جهةٍ مجهولة.

تفاصيل

وفي التفاصيل، أنه قرابة العاشرة صباحاً، وصلت سيارتين رباعية الدفع، نوع جيب اسكالاد ـ تاهو لونه أسود دون لوحات وذات زجاج حاجب للرؤيا، والثانية نوع جيب غراند شيروكي دون لوحات وزجاج حاجب للرؤيا أيضاً، وصلت إلى مشروع تجاري قيد الإنشاء، بين بلدة جب جنين وكفريا، عائد لدباجة، ترجل من السيارتين خمسة مسلحين ملثمين بلباسٍ عسكري وأقدم إثنان على تكبيل يدي وأرجل خليل دباجة أرضاً، وتولى الثلاثة الآخرون على تكبيل يدي شقيقه عدنان مغطين رأسه بكيسٍ، بقوّة السلاح، بعدما ادعوا أنهم تابعين لجهازٍ أمني لبناني، واقتادوا عدنان دباجة إلى سيارة التاهو وفرّوا به إلى جهةٍ مجهولة، ليتبين أنها عملية خطفٍ من مسلحين مجهولين وليسوا عناصر أمنية لبنانية.

احتجاجات

واحتجاجا على الحادثة، قطع أهالي القرعون الطريق الرئيسية باتجاه البقاع بالاطارات المشتعلة، مطالبين الدولة بالتحرك وكشف ملابسات القضية، مطالبين الأجهزة الأمنية اللبنانية والدولة بإعادته إلى أهله ومحاسبة الفاعلين.

البيراني

بدوره ممثل الجمعيات في القرعون خالد البيراني طالب الاجهزة الامنية العمل على اطلاق رجل الاعمال عدنان ديباجة، تماماً كما طالب به رئيس البلدية يحيا ضاهر، الذي شدّد على ضرورة كشف ملابسات الخطف وتوقيف الخاطفين ومحاسبتهم.

خليل دباجة

شقيق المخطوف خليل دباجة ناشد الاجهزة الامنية العمل الحثيث لاطلاق شقيقه والكشف عن ملابسات عملية الخطف واهدافها وانزال أقسى العقوبات بالفاعلين، ويسأل عن السلاح المتفلت والقوّة التي يجري استعمالها ضدّ المواطنين العزّل، مشاهد لا تنفكّ تتكرّر في وطن تفلت فيه البعض من كلّ روادع.

فدية

الجدير ذكره، أن قضة خطف عدنان حسين دباجة ليست الأولى، فقد سبق وتمت عملية اختطافه ذات أيار 2016، أي منذ أربع سنوات، بهدف الإبتزاز المالي، ولم يفرج عنه إلاّ بعد “دفع فديةٍ مالية” في حينها كما هو متعارف عليه، لكن بعض الخاطفين يرفضون الإعتراف بها لحساباتٍ واتفاقاتٍ ورغبات اقف حدودها عند رغبة الخاطفين و/أو الوساطة.

خيط رفيع

عملية الخطف تلك، حتماً موضوع بحثٍ وملاحقةٍ أمنية لبنانية، ووفق مصادر أمنية لبنانية رفيعة المستوى موضع البحث والملاحقة، أشارت إلى أنها “توصلت لخيطٍ رفيع حول الأسباب والدوافع لعملية الخطف الأخيرة لدباجة”، والتي استهدفته للمرة الثانية، تاركةً شكوكاً حولها، ما دعّم نظرية “صراع الشراكة والابتزاز على المال”، ليتضح “أن الخاطف واحد وهو من التابعية الفلسطينية ويدعى (ش.خ.ش.) ومن سكان برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، يُشكّل عصابة ابتزاز مالي.

نزاع وخطف

تشير المعطيات أن دباجة معروف عنه مغترب في كولومبيا، وهو من كبار المتمولين ومن أصحاب الأموال، عاد إلى لبنان كرجلِ أعمالٍ متعدّدت النشاطات التجارية والعقارية وفي مجال البناء.

أما عملية الخطف للمرة الثانية تدور حولها شكوك في الأهداف وعلامات استفهام وتساؤلات كبيرة، حيث تقول أوساط عديدة عن خلافات ونزاعات مالية بين الخاطفين وبين المخطوف، خاصةً وأن شقيقه خليل دباجة أكد “أن الخاطفين معروفون والأجهزة الأمنية تعرفهم”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى