لماذا الكذب على الناس ؟ يوجد حضانة للإرهاب شئتم ام أبيتم

عشتار | موقع جنوب لبنان

يحاول البعض أن يجمل صورة الارهابيين بطريقة ما ويلبسونها لبوس الاسلام على طريقة اأهل السنة المظلومين وذلك في كل مكان وجد فيه الارهاب وجد حضانة واسعة للارهابيين ومنهم من يدعم الارهابيين بالرجال ايضاً وليس فقط بالمال والسلاح والمكان والتغطية والحماية ووالخ….

أي أن من أكل قلب ذلك الجندي السوري وتبجح بفعلته النكراء هو سوري ومن استهزأ برأس ذلك الضابط السوري المقطوع هم سوريون (واضح ذلك من اللهجة ولا تحتاج لحزورة) ومن قطع رأس الطيار السوري متشفياً به هو سوري ومن قطع رأس العسكريين السوريين بالساطور (سوري متمرد على صغر سنه كان قلبه قلب حجري فكيف به بعد سنوات حين يصبح شاباً ؟حينها سيتبرأ منه الشيطان ومن افعاله النكراء) ومن عاهد شارون الفاطس على وضع يده بيده شرط ان يكون عدو بشار هو سوري ومن ألقى بالجنود السوريين من ضباط وعناصر من على جسر العاصي بالتكبير هم سوريون ومن قام بمجزرة جسر الشغور الأليمة هم سوريون ومن يمول ويحرض ويدعم بالمال والسلاح والرجال والعتاد والعدة والتسهيلات وفتح الطرقات للإرهابيين في الداخل السوري من تجار ومنهم في مواقع مسؤولة هم سوريون كله موثق بالفيديوهات والصور والمقالات والصرخات التي صدرت منهم لا حاجة لدليل وطرح تلك الحقائق خشية الاطالة عشائر الرقة التي “اهدت” الرقة لداعش على طبق من ذهب وقدمت لها البيعة والطاعة والولاء هم سوريون ومن وافق على نهجهم هم سوريون…

نأتي على لبنان والتحريض العلني على الجيش بحجة خطف الطائفة السنية واستعلاء حزب الله وظلم الجيش اللبناني لهؤلاء وطرح فتاوى الخروج على الجيش وتحريم المشاركة في عملياته ولقد رأينا في مقال (شيوخ الفتنة مكانهم في السجون في لبنان وليس المنابر المشرعة) وبالفيديو تحديداً كيف أن شيوخ الفتنة في لبنان يأخذون من منابر المساجد مآذن لإعلاء كلمة الشيطان والدعوة الى نصرة مايسمى طائفة سنية…وكيف أن خالد الضاهر (نبي عصره) لا يتوانى في مناسبة وغير مناسبة من الضرب بالمؤسسة العسكرية اللبنانية والتحريض على الخروج عليها وعدم الرضوخ لاوامر الجيش اللبناني والفضائيات وكل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تشهد بذلك………….

وكيف أن تيار المستقبل وطرحه المزدوج المتناقض للمعايير فماعاد معروفاً هل هو مع الجيش ام ضد الجيش ولكن الفطن يدرك أنها العوبة المنافقين حيث انه من منافقي قريش الى يومنا هذا عرفوا بأنهم يظهرون الدعم ويبطنون الحقد والكراهية ضد كل مايرتبط من قريب أو بعيد بحزب الله (بالشيعة بمعنى آخر)…………وليست أي شيعة بالمناسبة إنما شيعة حزب الله في لبنان وحول العالم أي المتبعين للخط الحسيني المقاوم المتمثل اليوم بحزب الله وكل من معه من صفوف العالم في كل دول العالم دون استثناء………….

24 عشيرة في الرقة تبايع داعش..ومثلها حصل في لبنان (ولو على مستوى ضيق) مبايعة بعض اللبنانيين لأبي بكر البغدادي اميراً للمؤمنين عليهم حيث أتى الخبر في مواقع عدة اخبارية لبنانيون يبايعون داعش رسمياً في لبنان…

هؤلاء جميعاً هم لبنانيون يمثلون حضانة بشكل أو بآخر للارهابيين الدواعش وغير الدواعش وكل فكر متطرف هدفه القضاء على حزب الله والعلويين والمسيحيين والسنة المعتدلين وكل طائفة قومية عربية تاخذ العروبة رمزاً وبوصلة لها………..

من قطع رأس الشهيد علي السيد وزملاءه من الجيش اللبناني هم لبنانيون …………

ومن يحرض ويحرق علم حزب الله ويحرض على شيعة الامام علي عليه السلام بعنوانها العريض (علويين أوشيعة) والمسيحيين وكل فصائل الدعم المقاوم هم لبنانيون

من يحرض ويخفي الارهابيين بين صفوفهم على انهم مظلومين ومضطهدين وأنهم ملاحقون ظلماً وعدواناً من قبل الجيش اللبناني ويحرض بالتالي على الانقلاب على كل دعائم الدولة اللبنانية بقيام مايسمى ثورة أهل السنة على الظلم في لبنان ضد مايسمونه مليشيا حزب الله الظالم (اللبناني مثلهم) هم لبنانيون وليسوا قادمين من المريخ…

من يسكت ويدعم مقولة الارهابيين من النازحين السوريين أبومالك فوت فوت عبيروت هم لبنانيون وحاضنين لهم ……….

من يقتل الجيش اللبناني في ضواحي وأسواق طرابلس والشمال عموماً وعرسال وغيرها من المناطق والذين يطاردهم اليوم الجيش اللبناني هم لبنانيون (معروفة من لهجتهم على كل حال أي مثل السوريين الأحباب لكل إرهاب ليسوا بحاجة للحزورة)…………..

من تنعق من قلب التبانة في شريط فيديو ووتدعي كما ادعى اهل مايسمى ثورة سورية بأن الجيش السوري يقتل الاطفال والنساء ويعتدي عليهم ويحرق بيوتهم وهي تفعل ذات الامر تدعي ان الجيش اللبناني يعتدي على الحرمات والاطفال والنساء ويحرق البيوت بمساندة ماسمته حزب الشيطان الارهابي اي حزب الله هي لبنانية (هي ومن صورها ومن روج لهذا الفيديو ومن تختبىء في بيوتهم وسمحوا لها بهكذا فيديو لأنهم يريدون ان تصل هكذا رسالة ومن حولهم جميعاً هم لبنانيون ايضاً )

إذن لماذا ذر الرماد في العيون واعطاء مسكنات للشعبين اللبناني والسوري على انه لا توجد حاضنة للإرهاب وخاصة من على الفضائيات السورية واللبنانية …

الرئيس السوري بشار الاسد كانت لديه الشجاعة بالاعتراف وبتوضيح أنه لولا أنه لا يوجد حضانة للارهابيين في سورية لما كانوا انتشروا بهذا الوقت القياسي أيضاً على المسؤولين في لبنان ان يكون لهم الشجاعة الكافية لطرح الموضوع الحضاني للإرهابيين كما هو ..

وطرح من هم يحتضنون الارهاب ومن يرفضه من هذه الطائفة وبالتالي توضيح من يخطف الطائفة السنية ويتكلم باسمها وباسم الارهابيين بالتالي ..

وعلى المقلب الاخر في سورية أيضاً يوجد من يحامي عن الارهاب بطريقة تحت مسمى العباءة الوطنية وهم مكشوفون ايضاً وللأسف الشديد يقال أنه تحت المراقبة ولكن وللأسف الشديد أيضاً هم ليسوا كذلك لأنه يوجد من يعيد الى مايسمى حضن الوطن تحت مسمى لم تتلطخ يداه بالدماء السورية في وقت تلطخت يداه وقلبه وعقله ولسانه بألف سوري على الاقل.. كذبة كبيرة أتحفونا بها سوري لا يقتل سوري بطلها كندة الشماط لأنه للأسف الشديد لا يمكن تصديق هذه المقولة في وقت الحقائق والوقائع والقرائن توحي وتؤكد عكس ذلك

إذن لما الكذب على الشعوب بكذبة أن الشعب لا يوجد بينه من يحتضن الارهاب من أين نبع إذن الارهاب هل نبع من فراغ؟ بالتأكيد لا …

الشعوب اليوم بحاجة لفرز طائفي وهنا اعني طائفتان لا ثالث لهما إما طائفة الارهاب وداعميه وإما طائفة الوطن وداعميه وحامييه وبالتالي من مع الارهاب فليقضى على الارهابيين ومن يحتضنهم (الى الجحيم بالناقص من هيك بذرة عاطلة فاسدة) ومن مع الوطن يساند بعضه بعضاً من اجل النهضو بهذا الوطن لكي يقوم على اسس سليمة في العيش المشترك فيما بين الشعوب جميعاً

أخيراً وليس آخراً أسف شديد وحزن كبير على من لازال يتعاطف مع هؤلاء حزب الشياطين وحين ينقلب هذا الحزب الموبوء على من تعاطف معهم ستكون كارسية المنتهى

والى داعش ومناصريها من اللبنانيين والسوريين نقول  داعش وفريقها فاسقة فاجرة ومثلنا لا يبايع مثلهم ومثلكم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى