لوحة لبنان الوطنية هل سترسم يوماً؟

لوحة لبنان الوطنية هل سترسم يوماً؟

لوحة سلخ جلد القاضي “سيسامنيس” للرسام الهولندي “Gerard David” رسمها عام 1498.

“سيسامنيس”، هو قاضٍ فاسد، (وفقًا لرواية هيرودوت )، عاش أيام الملك الفارسي قمبيز الثاني.

أُدين “سيسامنيس” بقبول رشوة لإصدار حكم ظالم، فحكم عليه الملك بأن يُسلخ جلده حيًا، ثم يتخذ من ذلك الجلد فرش للكرسي الذي سيجلس عليه “أوتانيس”، ابن “سيسامنيس”، الذي خلف أباه في منصب القضاء.

هل سيأتي يوماً على لبنان ،
نرى فيه حاكماً وطنياً، لا يهابُ إلا الله،
يسلخ جلد بعض الحكام والمسؤولين، من الفاسدين، وسارقي المال العام

قصة “سياسمنيس”، هي موضوع لوحتين، أنجزهما الفنان الهولندي “خيرارد دافيد، عام 1498، هما “القبض على سيسامنيس” و”سلخ سيسامنيس”، وتتكون منهما لوحة مزدوجة تسمى “حكم قمبيز”، عُلقت في غرفة أعضاء بلدية بروج البلجيكية، التي كان القضاة يجلسون فيها للحكم بين المتقاضين، وهي محفوظة اليوم في متحف “غرونينغ” في مدينة “بروج “.

كذلك كان من بين من رسموا الواقعة ذاتها الفنان الفلمنكي “ديرك فيلرت “سنة 1542. وقد كان من المعتاد تعليق صور تمثل هذه الواقعة على جدران غرف العدل في أوروبا في القرن الخامس عشر الميلادي.

جهنم وبئس المصير.

هل سيأتي يوماً في لبنان نرى فيه حاكماً وطنياً، لا يهابُ إلا الله، يسلخ جلد بعض الحكام والمسؤولين، من الفاسدين، وسارقي المال العام، الذين قضوا على الدولة، واقتصادها، وسرقوا مالها، وأموال شعبها، وأرسلوه إلى جهنم…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى