ليكن كل مواطن خفير

بقلم د.جمال شهاب المحسن | يتغطّى تحت غطاء “الثورة” ويلتحف كل أعداء المقاومة البطلة والشعب المقهور والجيش الوطني الباسل …

كنّا نحذّر ونحذّر …ولكننا من الآن وصاعداً سنقول أنَّ كل الأيدي الخبيثة ستُكشف وستُفضح أمام الجميع ودون أي دفاع عن أحد في السلطة السياسية ، حيث أنه وفي محاربة الفساد والفاسدين فمَن يريدُ شبراً فأنا أريد عشرات الآلاف من الكيلومترات …

والأخطر من كل ذلك فإنهم كما سمحوا لكل إرهابيي الكون بالمجيئ الى سورية لتخريبها وتدميرها بقرار صهيوني أميركي وتمويل سعودي قطري إماراتي وبدأوا بالمظاهرات تحت شعارات” السلمية والحرية وإسقاط النظام … ” فإنهم يكرّرون نفس السيناريو .. كانت في سورية على شكل مأساة ولكن في لبنان تُستعاد المشاهد على شكل مهزلة !!!!! ..

فالأميركيون مع بومبيو و جيفري فيلتمان و وليد فارس دخلوا على خط الأحداث اللبنانية بشكلٍ صريح جداً.. والإسرائيليون أوضحوا أمام العالم كله أنهم يستهدفون عبر ” المشاغبات اللبنانية ” حزب الله وصواريخه الدقيقة … وهناك مَن تبرّع من “الثوار اللبنانيين الجدد” للعمل تحت يافطة هذا الشعار المعادي ليس للمقاومة وقائدها فقط وإنما للبنان وإنجازاته واقتصاده ووجوده ومصيره … والإرهابيون من كل صنف ولون ظهروا على السطح … وتبقى الأخطر جمعيات “المجتمع المدني” المدرّبة كشبكات موصولة بشبكات إعلامية كالجديدNTV والMTV وال LBC والعربية والجزيرة على الإحتلال المدني والتي تعمل في تضليل الناس وقلب الحقائق وتصوير الأمور وكأنها “ثورة” ولكنها في حقيقة الأمر هي ثورة مضادة يحرّكها ريموت كونترول يصنع الفوضى المدمّرة ( بكبسة يقطعون الطرقات وبكبسة يفتحون ) …. وطبعاً دون أن ننسى المجرمين الإقتصاديين .

وأمام أخطار المرحلة الراهنة : ليكن كل مواطن خفير


*إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

بواسطة
جمال شهاب المحسن
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى