” ليلة القدر الكبرى “

الشيخ " خضر نور الدين ": ليلة القدر الكبرى ، فرصة ثمينة للدعاء ، و العودة إلى الله.

ليلة القدر الكبرى “

حسب الأخبار المتواترة إن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان ، هي ليلة القدر لذلك سميت بالكبرى وهي خير من ألف شهر ، تفتح فيها أبواب السماء للدعاء ، ويباهي الله عز وجل ملائكته بعباده الصائمين المحيين الليل تهجداً ، وعبادةً ودعاءاً ، لذا من الجيد و الحنكة إغتنام الفرصة للعودة إلى رياض الله تعالى ، وذلك من خلال المثابرة للفوز بنعيم الجنة  وطيباتها ، وإلى الإقتداء بزهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين الكرام ، و تضحيات الشهداء و ثبات الصالحين على الإيمان ، ولنتذكر حر جهنم وعذابها ، لنعمل أقصى ما نستطيعه للإبتعاد عنها و تجنبها ، وهنا أتوقف برهة لأقول لكم ، أفضل الأعمال هي خدمة الناس والمجتمع الإنساني.

لنتخذ القرارت الحاسمة التي تنسجم مع مقاصد الشريعة السماوية السمحة ، فتكون العبادات مدرسة تشجعنا على الجهاد بالأموال والأنفس ، و علينا إسترخاص ذلك لأن الثمن الذي سيعطينا إياه الله ثمين جداً ، علينا أيضاً التخلي عما هو فاني ، للحصول على ما هو باق وخالد.

﴿ وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)﴾.

لنستذكر أصحاب الفضل علينا في العيش بعزة وكرامة في هذه الدنيا الفانية ، وفي حفظ الرسالة التي هي أمانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار الميامين ، وخير ممهدي الأرض لدولة العدل الإلهي على يد مولانا الحجة عجل الله فرجه الشريف ، ولنتسامح مع بعضنا البعض.

أستغفر الله لي ولكم و لكل المؤمنين الأتقياء ، أبقى الله القرآن المجيد حياً في قلوبنا ، لأنه الضامن لدنيانا وآخرتنا.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وإستجاب لدعائكم في هذه الليالي المباركة ، ولا تنسونا من صالح دعائكم.

الشيخ خضر نور الدين ( عضو المجلس المركزي / حزب الله ).

الشيخ المجاهد ” خضر نور الدين “

الشيخ خضر نور الدين ( عضو المجلس المركزي / حزب الله ).

الشيخ ” خضر نور الدين “: لنتخذ القرارت الحاسمة ، التي تنسجم مع مقاصد الشريعة السماوية السمحة.

الشيخ ” خضر نور الدين “: ليلة القدر الكبرى ، فرصة ثمينة للدعاء  ، و العودة إلى الله.

الشيخ ” خضر نور الدين “: لنستذكر أصحاب الفضل علينا في العيش بعزة وكرامة في هذه الدنيا الفانية.

الشيخ ” خضر نور الدين “: لنتسامح مع بعضنا البعض.

  الشيخ ” خضر نور الدين “: أبقى الله القرآن المجيد حياً في قلوبنا ، لأنه الضامن لدنيانا وآخرتنا.

ليلة القدر الكبرى “

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق