مأساة المصنع في افظع صورها… ارتفاع عدد الضحايا الى 13 بينهم اطفال …. قتلهم البرد والصقيع!!

البقاع | شهدت منطقة المصنع في البقاع صباح أمس حادثة مأساوية، إذ عُثر على ثماني جُثث بالإضافة إلى 5 أشخاص أحياء كانوا قد نجوا من الموت على طريق مخصّصة للتهريب في مرتفعات جبلية بين الصويري والمصنع في البقاع على الجهة الحدودية الشرقية بين لبنان وسوريا.

وفور العثور عليهم، سارع عناصر من الدفاع المدني بالتعاون مع وحدات من الجيش على سحب الجثث ونقلها إلى المستشفيات. وأشارت معلومات خاصة إلى أنّه من المرجّح أن تكون هوية الضحايا من السوريين الذين يدخلون لبنان خلسة. وعرف منهم السوري حسن جابر عيد الذي نقل الى مستشفى الاطباء في المنارة في البقاع الغربي.

ويُرجّح أن يكون سبب الوفاة حال الطقس السّيئة، إذ تُظهر الصور ثلاث جُثث، تعود إلى رجل وامرأة وطفل، مرمية على الطريق المكسوة بالثلج.

كما تم التعرّف أيضًا على هوية الضحايا الآخرين بعد نقلها إلى مستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني في بر الياس، وهم في حالة حرجة. وتعود الهويات إلى أسرة السوري مشعان العلالي وزوجته امل العلالي وأولادهما غفران وهبة وبشائر.

وقد إنتهت عمليات البحث التي قامت بها فرق الدفاع المدني بالاشتراك مع الجيش اللبناني، على طول جرود جبل الصويري. وبدأت القوى الأمنية التحقيقات على الفور، وتبين أن الجثث تعود لمواطنين سوريين، قضوا ليلاً جراء البرد والصقيع، في هذا الطقس المثلج العاصف، حيث كانوا يحاولون العودة إلى بلادهم عن طريق التهريب.

اهالي مجدل عنجر يعتصمون

وبعد تكرر حوادث الموت على الحدود اللبنانية السوريّة، وبعد مراجعة كافة الجهات القضائيّة والأمنيّة دون جدوى، إعتصم أهالي مجدل عنجر على الطريق الدولية عند مثلث المصنع راشيا، بحضور رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد حسين ياسين، ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، وعدد من مشايخ البلدة وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير والأهالي.

وتحدث رئيس البلدية مطالباً رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والدفاع والعدل بإيجاد حل فوري للمجزرة المستمرة بحق الإنسانية، مؤكداص على متابعة هذا الملف حتى النهاية.

كما تحدث رئيس دائرة الأوقاف الشيخ محمد عبد الرحمن مؤكداً على كلمة رئيس البلدية، مطالباً بمحاسبة المسهل للتهريب والمهرب على حدٍ سواء. متسائلاً لماذا لا يصار الى تسهيل دخول السوريين بالطرق الشرعية بدلاً من رميهم بين أيدي المهربين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى