مؤتمر الأزهر لنصرة القدس وفلسطين: إعلان ترامب باطل

أجمع علماء الدين المسلمين والمسيحيين واليهود المشاركين في الجلسة الثانية لمؤتمر الأزهر لنصرة القدس وفلسطين في مصر على بطلان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، مشددين على عدم شرعية إجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة.

وخلال الجلسة، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن “للقدس مكانة وتاريخ عظيم، وأنها تتعرض هذه الفترة لمجموعة من الانتهاكات الصارخة”، مشددا على أن المدينة المقدسة مرتبطة بعقيدة المسلمين وللمسيحيين بها كنائس ومقدسات لذلك فهي تختلف عن كافة المدن حولها”.

وقال المفتي إن “القدس اليوم تستجدي نخوة المسلمين، وقد نجح أبناء المدينة المقدسة العام الماضي في منع محاولات السلطات الإسرائيلية من عملية تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى”، وحذر المفتي من أن “القرارات الجائرة بشأن القدس ومنها قرار الإدارة الأميركية تحاول طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة، كما شدد على “ضرورة إعادة البوصلة العربية والإسلامية نحو القدس، وأن تتوحد الأمة تجاهها”.

من جهته، قال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري أن “الله ربط مدينة القدس بمكة المكرمة والمدينة المنورة، والتخلي عنها كالتفريط في المدينتين المقدستين”، محذرا من الالتفات إلى الأصوات النشاز والمشبوهة التي تشكك في موضوع الأقصى.

وأضاف خطيب المسجد الأقصى أن “موضوع القدس أصبح حديث العالم كله، وذلك بعد الوعد الثاني المشؤوم الذي أصدره الرئيس الأميركي ترامب، ورب ضارة نافعة، بعد أن كانت هذه المدينة مهمّشة”.

كما أعلن زعيم حركة “ناطوري كارتا” المعادية لـ”إسرائيل” يرسول دوفيد ويس أن طائفته وعامة اليهود الحقيقيين يرفضون حكم “إسرائيل” والفكر الصهيوني.

وقال في كلمته في المؤتمر أنه “جاء ممثلا للشعب اليهودي الأصلي”، مشيرا إلى أنهم “مأمورين برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني بأمر من التوراة، حيث إنه تم إعطاء دولة على أراضي 1948 لـ”إسرائيل” على حساب فلسطين”.

ووجه زعيم حركة ناطوري نداء إلى “الشعب الحريدي” في فلسطين أن يقفوا ويحرروا تلك الأراضي المحتلة مع تقديم دعم اقتصادي ووقف عمل العصابات الإجرامية، مضيفا أنه “يجب على قادة العالم الإسلامي ألا يلقبوا هؤلاء باليهود أو “إسرائيليين” حتى لا يعطونهم الشرعية على حساب المسلمين القدماء”.

وشدد يرسول دوفيد ويس على أنه “لا يوجد حكم أو سيطرة لسلطة لليهود في التوراة، فهؤلاء صهاينة محتلين ومجرمين.

تقرير مصور

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى