مؤسس 'بلاكووتر' ينفي اتهامات مساعدة حفتر.. نتائج التحقيق الأممي 'خاطئة'

العالم-ليبيا

ووصف برنس في مقابلة مع الصحيفة، نتائج تحقيق الأمم المتحدة بـ”الخاطئة تماما”. وقال برنس ومحاموه إنهم لم يطلعوا على تقرير الأمم المتحدة، أو العديد من الادعاءات المحددة الواردة فيه، والتي تتضمن عشرات الصفحات والعقود والتحويلات المصرفية والرسائل النصية وغيرها من الأدلة.

وشدد برنس على نفي التهم قائلا: “إريك برنس لم ينتهك أي حظر على الأسلحة، وليس له علاقة بإرسال طائرات أو طائرات بدون طيار أو أسلحة أو مرتزقة إلى ليبيا“.

وقُدم تقرير الأمم المتحدة السنوي، الخميس الماضي، إلى لجنة عقوبات ليبيا في مجلس الأمن، ومن المقرر أن يُكشف النقاب عنه الشهر المقبل لكن عدة صحف ووكالات أنباء نشرت مقتطفات منه.

وكتب مراقبو الأمم المتحدة في التقرير أنهم “توصلوا إلى أن إريك برنس اقترح العملية على خليفة حفتر في القاهرة بمصر في 14 أبريل 2019 أو نحو ذلك”.

وحينها كان حفتر في القاهرة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وشن حفتر، وهو قائد ما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي”، في أبريل 2019، هجوما عسكريا على طرابلس، لمحاولة الإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا.

ووصف التقرير اقتراح برنس بأنه “عملية شركة عسكرية خاصة جيدة التمويل” بهدف تزويد حفتر بالطائرات الهليكوبتر الهجومية المسلحة، وطائرات المراقبة والاستطلاع، وعمليات الاعتراض البحري، والطائرات المسيرة، وبالقدرات الإلكترونية والمخابراتية وتلك الخاصة بالاستهداف“.

كان برنس، الذي خضع لرقابة دولية بعد أن قتل متعاقدوه مع شركة بلاكووتر 17 مدنيا عراقيا عام 2007، مؤيدا بارزا للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في السنوات الأخيرة. وشقيقته هي بيتسي ديفوس، وزيرة التعليم في عهد ترامب.

وفي حديثه عبر الهاتف إلى “نيويورك تايمز”، قلل برنس من أهمية صلاته بالرئيس السابق، قائلا إنه التقى ترامب مرة واحدة كرئيس، في مناسبة يوم المحاربين القدامى، ولم يناقش معه الوضع في ليبيا أو أي مسألة سياسية أخرى.

وأضاف “لم أكن مستشارا للرئيس في السياسة الخارجية”، في إشارة على ما يبدو إلى مقالات تحدثت عن ذلك “لذا توقفوا عن وصفي على هذا النحو. هذا ليس صحيحا”.

یوما بعد یوم تکشف تدخلات خارجیه لامریکا في ليبيا حيث تستغل الشركات العسكرية الخاصة العابرة للحدود، بما في ذلك “بلاكووتر” الامريكية، الأزمات الأمنية في دول العالم مقابل مليارات الدولارات المدفوعة لها والمرتزقة المجندين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في حروب عديمة الجدوى مثل ليبيا، وهذا يكشف التدخل الأمريكي المتزايد في شؤون دول المنطقة، بما في ذلك ليبيا.

وتتورط الشركة سيئة السمعة في قتل مدنيين عراقيين، وحكم على أربعة من أعضائها بالسجن المؤبد والسجن 30 عاما لقتل 14 مدنيا عراقيا بينهم طفلان عام 2007 في بغداد. لكن في 22 كانون الأول (ديسمبر) ، أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عفوا عن أربعة أعضاء من بلاكووتر، ما أثار غضب العراقيين.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى