“ماأقسى دمعَكَ المَخبوء!!! “

شكراً لكِ أيّتها الأنا…..
شكراً لأنَّكِ منَحْتِني القدرةَ لأهرُبَ من اسمي……..
و من شبَحي….
دون أنْ أهرُبَ منّي…
أغلبُ الّذيْنَ تحدَّثوا عنكِ.. لا يَعرِفونكِ…..
أنا!!!
أنا أَظنُّ أنَّ اسمكِ لغةٌ….
لغةٌ تشبهُ البحثَ عن الحلول الممكنةِ لكلِّ هذه الغُربة……
لغةٌ تكتُبُنا كما تَشتهي….
تكتبُ أشياءَنا الجميلة….
والأشياء الّتي نَرفضُ أنْ تُنْهَبَ منّا.. و نُصرُّ عليها….
أنتِ لغةُ مَن لالغةَ لهم….
أشكركِ لأنّكِ جعلتِني أسعدَ غريبة…..
لأنّكِ وازَنْتِ بيني و ظلّي………
لأنّكِ عندما تَنتَفِينَ في ضَعفي لايتغيَّرُ فيَّ شيءٌ سوى أنَّ شوقي إلى قوّتي يَصيْرُ أكبرُ من طاقاتِ (الفرادى)
الضّعيفة………..
أستَغرِبُ أنّي لم أكتب لكِ طوالَ هذه الأيام!!
أتمنّى فقط ألّا يَكوْنَ لانتفائكِ داخلَ احتراقاتي أيُّ علاقةٍ بالأمر…..
أيُّها تدري أنَّ أخطرَ ماتمنحُكَ إيّاهُ الدّنيا كقدَرٍ إضافيٍّ.. هو أنْ تحسَّ بأَنَّ شيئاً كان ضائعاً بينكَ و أناك……..
و وجدْتَهُ………
ستَظَلُّ تتمادى في هبَلكَ حتّى تجِدَهُ…..
عندَها….. لن تَشتَهي لحظةً أعذَبَ من أنْ تعيشَ النّورَ في ذاتك…….
ما أقسى دمعَكَ المَخبوء!!!!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى